وقال حبش في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : لقد جاءت هذه المظاهرات بعد لون من الانفراج الذي كرسته كلمة الرئيس بشار الاسد الذي تحدث فيه عن الحاجة الى قانون عفو جديد والذي صدر اليوم اضافة الى مسودة قانون الاحزاب .
واضاف : ان خطاب الرئيس السوري الاخير تضمن فقرات مهمة منها ان مناقشة المادة الثامنة من الدستور قادمة وهذا ما كان مطلبا حقيقيا لكل من كان يريد الحياة السياسية في سوريا .
وتابع : بالطبع ان المشهد ليس طبيعيا في سوريا وهو يتطلب قراءات مستمرة واستجابة مباشرة لمطالب الناس وانا اعتقد ان خطوات الاصلاح تقدمت هذا الاسبوع بشكل جيد وان الافصاح عن مناقشة المادة الثامنة من الدستور وبالتالي الغائها كما نأمل هو مطلب حقيقي يتيح حياة سياسية طبيعية للناس وان موقف الرئيس الصريح بضرورة وقف تدخل الجيش وقوات الامن في حياة الناس وانتهاء عصر المخابرات وبدء عصر الحياة المدنية في سوريا كلها خطوات مهمة جدا يجب ان ينظر اليها العالم باحترام .
وحول الدعوة الى الحوار الوطني الذي اطلقها الرئيس السوري في خطابه يوم امس قال حبش : لا يتوقع ان يستجيب الجميع لهذه الدعوة لكن نحن نأمل ان تستجيب القوى الفاعلة التي تستطيع ان تساعد في اطفاء هذا الحريق واعادة الهدوء الى سوريا , انا ادرك تماما ان المرحلة دقيقة وحساسة واقول ان اللحظة مؤاتية للحوار الوطني .
واضاف : اعتقد ان الحوار سيمضي في النهاية وان مؤتمر الحوار الوطني سيجمع القوى الحقيقية التي تريد اطفاء النار وتريد ان تستقر البلاد لكي نرى سوريا الجديدة وسوريا التعددية والحياة المدنية وتداول السلطة , ان هذه الآمال ترسخها هيئة الحوار الوطني , نحن نعتقد ان المعارضة الوطنية مدعوة في هذه اللحظة للتعامل ايجابيا مع التطورات الاخيرة .
Fz-21-17:42