ونقلت صحيفة هارتس الثلاثاء عن نتنياهو قوله خلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته الاحد الماضي ان عدد اليهود والفلسطينيين بين النهر والبحر "ليس ذي شان" وان الامر الاهم هو "الحفاظ على اغلبية يهودية صلبة داخل دولة اسرائيل".
وجاءت اقوال نتنياهو خلال استماع الحكومة الى تقرير اعده "معهد تخطيط سياسيا الشعب اليهودي" حول التغيرات الديموغرافية بين اليهود والفلسطينيين في اسرائيل والضفة الغربية.
واستعرض ممثلون عن المعهد معطيات زودها الخبير الديموغرافي الاسرائيلي البروفيسور سيرجيو ديلا فيرغولا وجاء فيها ان التوجهات الديمغرافية ستؤدي خلال بضع سنين الى نشوء اغلبية فلسطينية بين النهر والبحر.
ونقلت هارتس عن مسؤولين حضرا اجتماع الحكومة قولهما ان الوزيرين ليمور ليفنات وعوزي لانداو احتجا بشدة على اقوال نتنياهو وطلبوا استعراض معطيات لخبراء اخرين مثل الخبير الديموغرافي اليميني يورام اتينغر الذي يدعي ان عدد الفلسطينيين في الضفة اقل مما يعرضه ديلا فيرغولا وان "التهديد الديموغرافي على اسرائيل ليس خطيرا لهذه الدرجة".
لكن نتنياهو قاطع الوزيرين وفاجا الحاضرين بقوله ان "النقاش حول عدد اليهود وعدد الفلسطينيين الذين سيكونون بين النهر والبحر ليس ذي شان، ولا يهمني اذا كان هناك نصف مليون فلسطيني اكثر او اقل لانه ليس لدي اية رغبة بضمهم الى اسرائيل".
واردف "انا اريد الانفصال عنهم لكي لا يصبحوا مواطني اسرائيل وما يهمني هو ان تكون هناك اغلبية يهودية صلبة داخل دولة اسرائيل وداخل حدودها التي سيتم تحديدها" في اشارة الى تغيير الحدود الحالية ونيته ضم جزء من الضفة الغربية لاسرائيل.
وقالت هارتس ان الوزراء والموظفين في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي كانوا مذهولين من اقوال نتنياهو لانه ادلى بها خلال نقاش مع وزراء اليمين الذين يعارضون قيام دولة فلسطينية.
واشارت الصحيفة الى ان مكتب نتنياهو لم يتحدث مع الصحافيين حول هذه الاقوال ورفض الاجابة على اسئلة حول الموضوع او تزويد الصحافيين باقتباسات من اقوال نتنياهو.
?