وأوضح السفير ركن آبادي خلال لقائه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز، عشية الذكرى التاسعة والعشرين لاختطاف الدبلوماسيين الأربعة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال تنتظر رد الأمم المتحدة على الاقتراح بتشكيل اللجنة الدولية لتقصي مصير هؤلاء الأعزاء.
و أعلن ركن آبادي أن الحكومة اللبنانية كانت قد أكدت في رسالة رسمية بعثتها إلى الأمم المتحدة في وقت سابق حدث اختطاف هؤلاء الدبلوماسيين على الأراضي اللبنانية، كما أعلنت الأمم المتحدة أيضاً في تقرير رسمي لها عن استعدادها لمعالجة هذا الملف وأنها تتوقع أن تتحقق هذه الإجراءات على ارض الواقع .
وأعرب وليامز من جهته، عن تعاطفه مع أسر الدبلوماسيين الإيرانيين المختطفين الأربعة، وأعلن أمام السفير ركن آبادي أنه سيقوم مجددا بنقل الموضوع إلى المراجع المختصة في الأمم المتحدة والى الأمين العام شخصيا .
ومعلوم أن القوات اللبنانية التي يرأسها سمير جعجع كانت أقدمت في الرابع من تموز/ يوليو عام 1982 على اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة عند حاجز أمني يعرف بـ حاجز البربارة في منطقة جسر المدفون بشمال لبنان لدى عودتهم من مدينة طرابلس إلى مقر السفارة الإيرانية في بيروت.
والدبلوماسيون الأربعة هم القائم بالأعمال محسن الموسوي والسكرتير الأول في السفارة أحمد متوسليان والموظف تقي رستكار مقدم و الصحافي كاظم أخوان.
وتؤكد المعلومات بأن رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع كان أقدم على تسليم الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة إلى الكيان الصهيوني في العام 1990 في أعقاب قرار السلطات اللبنانية بحل الميليشيات المسلحة وذلك عن طريق البحر حيث لا يزالون محتجزين هناك ولا يعرف أي شيء عن مصيرهم.