واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند، ان خطاب الاسد ليس سوى كلمات، وما يهم فيه هو الافعال وليس الاقوال، ورفضت نولاند اتهام الاسد لمحرضين اجانب بالوقوف وراء التظاهرات في سوريا.
واضافت، ان مواصلة الشعب السوري التظاهر كل اسبوع يثبت ان كلمات الاسد بالنسبة اليهم غير كافية، حسب تعبيرها.
من جهة اخرى، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المعارضين السوريين الى الجلوس الى طاولة الحوار التي دعت اليها دمشق.
وخلال مؤتمر صحافي في بيلاروسيا، حث لافروف المعارضين للنظام السوري على تسوية الامور مع السلطات وتحمل المسؤولية تجاه البلاد والشعب، مشيرا الى ضرورة الاستجابة للاصلاحات التي طرحها الرئيس بشار الاسد وعدم الاستقواء بالاطراف الدولية.
في هذه الاثناء، كشفت السلطات السورية عن مقبرة جماعية جديدة في مدينة جسر الشغور تضم جثامين عدد من الضحايا الذين اغتالتهم التنظيمات الارهابية المسلحة وقامت بدفنهم بشكل جماعي.
وجاء هذه الاكتشاف بحضور دبلوماسيين واعلاميين عرب واجانب دعتهم دمشق للطلاع ميدانيا على الاوضاع في المدينة.