واضاف السميري في حديث خاص مع قناة العالم مساء الاثنين ان هناك قوى داخلية واخرى خارجية تؤثر على الساحة اليمنية وتتمثل القوى الداخلية بالقبيلة والعسكر والاحزاب السياسية .
وفي شرحه لدور هذه القوى اعتبر الباحث اليمني ان القبيلة لا تهمها الثورة كثيرا لان شيخ القبيلة لا يمكن ان يتنازل عما يحققه من مكاسب ومن اجندات ، اما الجيش بقواه الموالية للثورة او المضادة لها فان المحصلة هي ان اليمن لا يمتلك جيشا وطنيا بل هناك انتماءات وطنية لاشخاص وليس للوطن بدليل ان الفرقة المدرعة الاولى انضمت الى علي محسن اما الحرس الجمهوري والامن الملركزي فيسيطر عليه نجل علي عبد الله صالح وبالتالي فان الولاء هو للاشخاص وليس للوطن .
اما الاحزاب السياسية المشاركة في المعارضة او في اللقاء المشترك فيقول عنها الشميري انها يتحكم فيها حزب واحد هو حزب الاصلاح أو الاخوان المسلمون ، لان الاحزاب الاخرى لا تمتلك مؤسسات قوية ولا تمتلك من الدعم والامكانيات ما يجعلها مؤثرة ، ولذلك فان شباب الثورة الان امام مفترق طرق يجب ان يحددوا مسارهم .
واشار الى ان شباب الثورة يمتلكون الارض ويجب عليهم توحيد قواهم وجهودهم لتشكيل قيادة وطنية حقيقية تمثل كافة الاتجاهات السياسية دون استثناء احد .
واكد الاكاديمي اليمني وجود مؤامرة اقليمية دولية لاجهاض الثورة اليمنية وهذا هو التحدي الذي يواجهه شباب الثورة مضيفا انه من غير المتاح للشباب تشكيل مجلس انتقالي طالما هناك اجندة اميركية سعودية واقليمية تتحكم بالداخل اليمني .
واوضح الشميري ان المؤسف ان هناك احزايا معارضة تدعم شباب الثورة ولها ممثلون في ساحات الاعتصام لكنها منضوية في الوقت نفسه ضمن اجندة اقليمية تنفذ مؤامرة .
واكد الشميرة ضرورق تشكيل قيادة لشباب الثورة ليتمكنوا من قول كلمتهم او على الاقل تمثيلهم داخل تشكيل الحكومة الانتقالية او حكومة الوحدة الوطنية .
وحول ما يشاع من ان الشباب يريدون الانسحاب من ساحة التغيير لافساح المجال للجهود السياسية قال الباحث اليمني ان مجموعة من الاحزاب المعارضة تقف وراء ذلك وانها قد انسحبت فعلا بعد طلب سعودي من حزب الاصلاح ومن بيت آل الاحمر ان يقومو بتهدئة الاوضاع وسحب بعض الشباب من الساحات داعيا الشباب الى الانتباه الى هذا الجانب وان يتصرفوا بحكمة ويتجاوزوا كل الخلافات فيما بينهم ويجعلوا الوطن هو المحك لنجاح ثورتهم وليس القبيلة او الحزب .
Ma 18:03 20/6