وحذر فياض خلال جلسة اللجنة النسائية في هيئة دعم المقاومة في مشغرة - البقاع الغربي من عودة لغة التحريض المذهبي الى الساحة السياسية مع انفجار الاحداث الامنية في طرابلس، لافتا الى ان البعض سيستحضر كل ادوات المواجهة مع الحكومة بما فيها العزف على الوتر الطائفي واثارة النعرات المذهبية والاضطرابات الامنية.
واعتبر ان لغة التحريض المذهبي طالما شكلت ركيزة اساسية في خطاب بعض مكونات فريق 14 اذار، وان استعادتها مجددا تعبير صارخ عن مازق خيارات ومحاولة للتعويض عن خواء الموقف السياسي لهؤلاء في مواجهة انطلاق حكومة التنوع الوطني.
وشدد على ان الرد الامثل على كل هذا الجنون والتخبط في المواقف والممارسات هو نجاح الحكومة التي تفكر بمنطق الدولة الذي ينطلق من المصالح العامة للبنانيين وتسعى الى رعاية مصالح المواطنين دون استثناء ومعالجة مشاكلهم المتراكمة بما يعيد ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
من جهته، اعتبر الحاج حسن ان هذه الحكومة لديها ارث ثقيل وعليها ان تعمل بجد وكد من اجل ازالة اثار هذا الارث وان تنهض بالاقتصاد والمالية العامة.
واضاف: اذا اراد الفريق الاخر ان يعارض فليعارص ولكن معارضة بناءة لا معارضة علي وعلى اخصامي، فهذا يرتد على البلد قائلا: يكفي عندما كنتم في الحكم، كم جلبتم من الويلات على لبنان.
واعتبر ان لا احد يستطيع اقناعنا بان اميركا التي لطالما دعمت الديكتاتوريات وما تزال تدعم بعض الديكتاتوريات والانظمة في المنطقة، تريد الحرية للشعوب.
وقال: ان اميركا تتسلل اليوم الى داخل الثورات، وان منطقتنا تتعرض لهجوم استعماري جديد يستهدف تفتيت المنطقة على قواعد عنصرية، سواء قبائل، مذهبية، طائفية وغيرها، وضمان سيطرة اميركا على موارد المنطقة وضمان التفوق الاسرائيلي في كل المجالات واعلان دولة يهودية على ارض كل فلسطين.