وسار المتظاهرون في احد الشوارع القريبة من ساحة الاعتصام امام جامعة صنعاء تلبية لدعوة من شباب الثورة.
وشارك في التظاهرة مئات العسكريين المنضمين الى الحركة الاحتجاجية، ورفع المتظاهرون شعارات ضد احمد صالح نجل الرئيس اليمني وضد ابن اخيه عمار بن محمد صالح الذي يقود الامن الوطني.
ورفع المتظاهرون لافتات رفضوا فيها الوصاية الاميركية والسعودية.
وطالب المتظاهرون هذين المسؤولين الامنيين بالرحيل عن اليمن وهتفوا "يا احمد ويا عمار، ارحلوا من هذا الدار".
من جهته، اتهم المتحدث باسم المعارضة اليمنية ابناء الرئيس اليمني واقربائه بعرقلة المرحلة الانتقالية.
وقال محمد قحطان ان تمسك الابناء بالسلطة الوراثية اعاق المرحلة الانتقالية، مشددا على ان الثورة لم ولن تعجز عن نقل السلطة اذا ما تعثرت الحلول التوافقية.
وتفاقمت في صنعاء وباقي مدن اليمن ازمة المحروقات والكهرباء مع ظهور مؤشرات لازمة غذائية بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية.
وفي صنعاء، اغلقت عشرات محطات المحروقات امام الزبائن وسط انقطاع شبه تام للبنزين والديزل (المازوت).
وارتفع سعر العشرين ليتر من البنزين من 1500 ريال الى 7000 ريال (33 دولار) في السوق السوداء، كما ارتفعت اسعار الديزل بنسبة مماثلة.
وتعاني صنعاء من انقطاع للكهرباء اذ ان التيار يصل الى السكان بمعدل ساعتين كل 24 ساعة، فيما توقفت مولدات الكهرباء الخاصة عن العمل بسبب ازمة المحروقات.
وكان مسلحون قبليون استهدفوا محطة الكهرباء في مارب شرق صنعاء ما اسفر عن تفاقم ازمة التيار الكهربائي.
وفي مدينة الحديدة (غرب) انقطعت الكهرباء بشكل تام مع انقطاع خطوط التغذية عن المدينة الساحلية الحارة.
وذكرت مصادر طبية في المدينة ان 11 مريضا توفوا في المستشفى بسبب عدم امكانية تشغيل الات غسل الكلى، فضلا عن وفاة اربعة اطفال في الحاضنات.
وافادت مصادر محلية انه يتعذر تشغيل المولدات في الحديدة بسبب النقص الحاد في الديزل.
كما اكدت مصادر صناعية توقف عدد كبير من المعامل بسبب انقطاع المحروقات ما ادى الى خسائر بملايين الدولارات.
ووجه سكان اتهامات للحرس الجمهوري الموالي للرئيس صالح، وقالوا ان هذه القوات منعت وصول قاطرات البترول الى صنعاء.
وفي سياق متصل، ترتفع اسعار المواد الغذائية في الاسواق بشكل ملحوظ لاسيما اسعار المنتجات الطازجة كالالبان والبيض ما ينذر بعواقب وخيمة في هذا البلد الذي يعد من افقر دول العالم.