يواصل الرئيس السوري بشار الاسد جولته في اميركا اللاتينية، حيث يزور كوبا بعد فنزويلا، ثم يتوجه الى البرازيل ثم الارجنتين.
وقد التقى الاسد امس الاثنين نظيره الكوبي راؤول كاسترو، وبحث معه تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأكد الجانبان خلال لقائهما في هافانا أهمية تطوير العلاقات الثنائية والعمل المشترك في مواجهة السياسات المعادية للأمن والاستقرار الدوليين.
كما وقعا عدة اتفاقيات في مجال مكافحة المخدرات وقطاع الزراعة.
و من المقرر ان يزور الاسد الثلاثاء البرازيل للمساعدة في التفاوض من اجل ارساء الامن وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
ومن المفترض أن يوقع الجانبان على عدد من الاتفاقيات التي ستسهم في دفع خطوات التعاون من بينها إنشاء صندوق ثنائي للصناعة والتجارة.
وفي هذا السياق، دعا الأسد البرازيل للمساعدة في التفاوض من اجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط في دلالة على تعاظم الدور الخارجي للرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.
وقال الأسد، في مقابلة مع صحيفة «ايستادو دو ساو باولو» البرازيلية، إنه سيبحث امكانية الاستعانة بالبرازيل لدفع إسرائيل إلى مائدة التفاوض مع البلدان العربية الأخرى لتهدئة التوتر الناشئ عن سياسة اسرائيل في غزة.