وقال المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول ما يجري في سوريا تعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له سوريا من القوى الاستكبارية العالمية والكيان الصهيوني، ويؤكد وجهة النظر السورية وقراءتها لما يجري من احداث ومحاولة توظيفها بما بخدم هذا المخطط.
واضاف المفتاح ان تصريحات المسؤولين الاسرائيليين حول ضرورة اسقاط النظام في سوريا ليست جديدة، حيث يدرك السوريون ابعاد المؤامرة والتدخل الاميركي محاولة دفع اطراف في المنطقة للعب هذا الدور من اجل كسر حالة المقاومة والممانعة التي تمثلها سوريا بوجه الكيان الصهيوني وقوى الهيمنة الكبرى.
واكد ان المستهدف هنا ليس سوريا فقط وانما خط المقاومة والمواجهة التي تمثله مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية وايران، معتبرا ان ما يجري يأتي في سياق مخطط استراتيجي لاعادة ترتيب المنطقة وفق معادلة جديدة تخدم المشروع الصهيوني الاميركي الذي تحدثت عنه الادارة الاميركية قبل نحو ست سنوات بما يعرف بالشرق الاوسط الجديد.
ودعا المفتاح تركيا الى عدم الانسياق وراء المشروع الغربي ولا تكون اداة للضغط على سوريا التي اثبتت التجارب انها لن تذعن للضغط، وتتخذ قراراتها من معطيات داخلية وموقف وطني.
واعتبر المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح ان الاتراك يرتكبون خطأ استراتيجيا اذا ما انساقوا وراء المخط الصهيواميركي، مشددا على ان سوريا قادرة على رد اي محاولة لاستهدافهعا سياسيا وعسكريا او باي شكل اخر.
واكد المفتاح ان الاصلاح في سوريا خيار داخلي وتعبير عن رغبة وطنية ، واشار الى ان الرئيس بشار الاسد بدأ مشروعا اصلاحيا كبيرا تسارعت خطواته في الفترة الاخيرة، معتبرا ان السوريين سيتجاوزن هذه الازمة بكل نجاح وقتدار.
ودعا النازحين السوريين الى المناطق الحدودية التركية الى العودة الى وطنهم بعد ازالة القوات السورية للعصابات المسلحة من تلك المناطق وتطهيرها منهم، منوها الى ان ما يقوم به كيان الاحتلال تحت عنوان المساعدات الانسانية لهؤلاء النازحين يأتي لاغراض سياسية فقط.
MKH-19-23:39