وحذر المشاركون في المؤتمر من محاولات الإلتفاف على الثورات الشعبية في المنطقة التي اعتبروها صحوات إسلامية ضد القمع والقهر، كما انتقدوا ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع بعض الإحتجاجات كما هو الحال في البحرين.?
وأكد المشاركون أنه بعد اثنين وثلاثين عاماً من انطلاق الثورة الإسلامية في إيران يعود مصطلح الثورة وبقوة لتوصيف ماحدث في تونس ومصر وما تشهده بلدان أخري تنادي بالإصلاح والتغيير.
وأكد الكاتب والأكاديمي اللبناني صلاح الدين أرقدان لمراسلتنا علي هامش هذا المؤتمر أن: معالجة أي أزمة إقتصادية أو ثقافية أو تربوية أو إقتصادية لن تتم من دون أدوات حقيقية لهذا التغيير.
كما شددت مسؤولة منتدي الإنسان الثقافي بالسعودية ندي الزهيري علي أن: تتبني المؤسسات الإسلامية دور الشباب وتحاول أن تحبط كل مخطط للتفرقة من خلال عمل صيغة جديدة دينية تجمع هذه الأمة.
وقال الباحث والأكاديمي بجامعة عدن باليمن سمير الشيباني: برغم أن البعض حاول أن يصبغ صبغات طائفية ليست لها صلة فيمايحدث واقعياً في البحرين إلا أن القوي التي ترتبط بمصالح في متغيرات الوضع في البحرين أو اليمن هي نفس القوي؛ لذلك فإن التداخل واحد.
وحذر المؤتمر من مؤامرة ضد سوريا ونظامها بسبب مواقفه السياسية الإقليمية والدولية الممانعة للأطماع الإسرائيلية. وقال مسؤول العلاقات الخارجية بتجمع علماء المسلمين في لبنان الشيخ ماهر مزهر بهذا الشأن: المطالب قد تكون محقة كماقالت القيادة السورية؛ ولكن عندما تتحول هذه المطالب لحرق وقتل ضدالأهالي الذين لايريدون أن يقفوا مع المخربين فسوف لن تكون هذه ثورة.
22:15 19/06 Fa