وقال عريقات في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأحد إن إسرائيل توظف دائما الأخبار، المناورات والتدريبات العسكرية لأغراضها السياسية، وترسل من خلال هذه المناورات رسائل متعددة، على صعيد الجبهة الداخلية للكيان الإسرائيلي، أو على صعيد العالم لتشعر مستوطنيها بأنهم دائما في خطر مستمر ويجب أن يكونوا على يقظة تامة وأن هناك إحتمالات حرب أكثر من إحتمالات السلم، إضافة لأنه يريد أن يقول للعالم أنه مستهدف دائما.
وأضاف: أن السيناريو التي يضعه الكيان الإسرائيلي الآن لهذه المناورة "نقطة تحول 5" يحاكي قصف بالصواريخ من أربع جبهات في آن واحد، هذه الفرضية التي تشكل خطرا كبيرا على جبهته الداخلية وخاصة أنها تحاكي سقوط صواريخ على الكنيست الإسرائيلي وعلى المنشآت الإستراتيجية في عمق الجبهة الداخلية للكيان الإسرائيلي.
وعبر عريقات عن إعتقاده بأن هذه المناورات لاتضيف شيئا كثيرا خاصة أن قوة ردع الكيان الإسرائيلي التي تآكلت منذ عام 2006 حتى الآن لم تتعاف ونقاط ضعفه في ميادين مازالت قائمة بالرغم من إدعاءات الكيان بعكس ذلك.
كما نوه عريقات الى أن هناك شكوكا في الشارع الإسرائيلي حول محاولة إسترداد قوة الردع، وأن الكيان الإسرائيلي يحاول أن يثبت للمستوطنين أن الجبهة الداخلية في مأمن وأنه إستعاد كل نقاط الضعف وعاد الى ما كان عليه في السابق.
وأكد الخبير الإستراتيجي واصف عريقات أن الكيان الإسرائيلي يحاول قدر الإمكان تغيير العقيدة العسكرية في جيشه بسبب مخاوفه من التطورات في المنطقة، خاصة ما يجري في العالم العربي من تغيير وثورات، مشيرا الى أن كل هذه العوامل تؤدي الى إرباك القيادة السياسية والعسكرية للكيان الإسرائيلي، وتجعل من المناورات حقلا لتمرير ما يريده من حرب نفسية ودعائية.
AM – 19 – 16:09