وقال عابدي اليوم الاحد: "ان اعضاء اللجنة اكدوا على عدم السماح لدخول هذا الشخص (مقرر الامم المتحدة) الى ايران".
واوضح انه يجب على مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، ان يبت في انتهاكات حقوق الانسان من قبل اميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي اكبر منتهكي حقوق الانسان في العالم بدلا من التركيز على ايران.
واعتبر عابدي ان تحقيق الامن والسلام والاستقرار في العالم رهن بمواجهة ومعاقبة ثالوث اميركي بريطاني وكيان الاحتلال، مشيرا الى ان مجلس حقوق الانسان اعتبر الكيان الاسرائيلي من منتهكي حقوق الانسان لكنه لم يستطع معاقبة قادته العسكريين.
واضاف: "ان طرح اتهام انتهاك حقوق الانسان في ايران والدول المعارضة لهذا المثلث المقيت هو نوع من الاسقاط والهروب الي الامام".
واشار عابدي الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ليس لديه القدرة التنفيذية على الايفاء بوعوده وان السلطة في اميركا بيد اشخاص يعملون خلف الكواليس، لافتا الى ان اوباما وعد باغلاق معتقل غوانتانامو الا ان القوى المتنفذة في اميركا لم تسمح له بذلك.
وطالب بالتحقيق حول انتهاكات حقوق الانسان في العالم بدءا من اميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي ، وقال: "ان اميركا والسعودية قامتا بانشاء سجون مرعبة داخل الاراضي البحرينية حيث يتعرض الشبان المسلمون المحتجون بالبحرين لاقسى انواع التعذيب، بينما لا تحرك المنظمات الدولية اي ساكن بهذا الخصوص".
يذكر، ان مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، عين امس السبت وزير خارجية جزر المالديف السابق أحمد شهيد في منصب مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران.
وتسعى الدول الغربية بقيادة اميركا، باستمرار ومن خلال استخدام موضوع حقوق الانسان كأداة، الى قمع الدول والحكومات الرافضة للسياسات الاستعمارية.