واكد النائب جنبلاط على الوحدة الوطنية في لبنان قائلاً : "مهمتنا أن ندرأ عن لبنان الفتنة أيا كان الثمن".
وثمن لسوريا "الدخول في الحوار الجدي والإصلاح"، معتبرا انهما "المدخل الأوحد للوصول الى درء الفتنة في سوريا، لأن درء الفتنة فيها مدخل لتعزيز الوحدة الوطنية في لبنان، وأي حسابات أخرى تكون مدمرة لنا ولهم"، مشددا على ان "الإسراع في الحوار أمر مهم جدا، وهذه نصيحة من باب حرصي على العمق الوطني والعربي، تفاديا لمزيد من التشرذم، وتفاديا لمنع تدخل الدول الأجنبية".
كلام جنبلاط جاء خلال زيارته لوزير المهجرين علاء الدين ترو في دارته في برجا.
واعلن جنبلاط ان "تمثيل اقليم الخروب في الحكومة، ونتيجة دقة المرحلة وصعوبتها في لبنان ومن حول لبنان، يأتي ليؤكد على التواصل السياسي والإنمائي الموضوعي بين الجبل والإقليم، ليؤكد على أهمية الحفاظ على الحوار والوحدة الوطنية، وليؤكد ايضا على أهمية الإستمرار في مشاريع التنمية التي سبق وأنشأت وتستكمل. وسنرى مع فريق العمل في الوزارة المشاريع المحقة لهذه المنطقة المعطاء، الوطنية، المحبة، إقليم الخروب".