لندن (العالم): 07/02/2011- اعتبر رئيس تحرير موقع "انقاذ مصر" اسامة رشدي ان الحوار مع النظام كان من المبكر جدا عقده في مثل هذه الظروف دون اجماع وطني من كل القوى المشاركة في الثورة.
وقال رشدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان القوى المشاركة في الثورة كانت قد اكدت بانه لا حوار الا بعد تنحي الطاغية حسني مبارك عن السلطة وبالتالي فان كل ما يحدث هو خارج هذا السياق وغير مقبول ولا يمكن ان يؤدي الى النتيجة المرجوة، لان عمر سليمان ليست له اي صلاحية دستورية او قانونية ويستمد صلاحياته من صلاحيات الرئيس الطاغية الذي لازال قابعا في مكانه ولا يستمع لصوت الشعب.
وتمنى رئيس تحرير موقع "انقاذ مصر" من الجيش المصري "ان ينحاز للشعب ويمارس دوره الوطني والدستوري والاخلاقي والتاريخي في حماية الشعب ووقف هذه اللعبة التي يمارسها مبارك الذي يريد ان يحرق مصر كلها من اجل ان يستمر قابعا على كرسيه رغم فساده وافساده".
واكد بان الشعب المصري مدرك لدوره الوطني والعربي والاسلامي والاقليمي، "ولن يتخلى عن قضايا الامة مهما حاولوا ان يفرضوا عليه من اجندات التطبيع والعار" واضاف: ان هذا الشعب يريد اعادة بناء سياسته الخارجية وفق منظوره الوطني، ولكن يجب اولا ان نحرر هذه الارادة الوطنية من هذه العصابة التي تحتل مركز القرار في مصر منذ 30 عاما وتحكم مصر بالحديد والنار والتزوير والفساد والقمع وقانون الطوارئ، هذه الفئة المستبدة التي لم تستمع لصوت الشعب مطلقا وكانت تسخر منه حتى حدث هذا الانفجار الكبير.
واعتبر الموقف الدولي بانه بانه الان مصدوم ويعيش حالة الازمة نظرا لدور النظام المصري في حماية المصالح الاميركية والصهيونية
واضاف: سنجد اضطرابات في التصريحات واجتماعات وخطابات وكأن الذي يحدث في مصر انما يحدث في كاليفورنيا، ولكن نقول بان الشعب المصري سيفرض ارادته في النهاية.
واشار رشدي الى انه في مؤتمر الامن في ميونيخ كانت هنالك تصريحات تطلب من النظام المصري عدم المسارعة باجراء انتخابات "لانهم لا يريدون ان ينزلق الوضع تماما من بين ايديهم"، واضاف: "لا نفهم اي شعب مصر من هذه النصيحة، واذا كانت الانتخابات كلها مزورة فلماذا لا نتوجه لانتخابات تجري بطريقة سليمة" وتساءل ايضا: لماذا يقف بعض القادة الاوروبيين في وجه الشعب المصري في هذا الامر وكيف يمكن ان يحدث التحول الديمقراطي اذا كانت وصاياهم ونصائحهم للنظام المصري ان لا يقيم انتخابات؟.
واعتبر رشدي، اللواء عمر سليمان بانه امتداد للنظام وان عمر سليمان وحسني مبارك وجهان لعملة واحدة "ولكن اذا تنحى مبارك وكان عمر سليمان مفوضا من المؤسسة العسكرية للحوار مع المعارضة لعمل حكومة انقاذ وطني تقوم على الاصلاحات وتتالف من الخبراء والتكنوقراط وترضى عنها المعارضة المصرية فاعتقد ان المعارضة قد تقبل ذلك.
انتهى // jm-06-22:43