وقال وحيدي لدى وصوله الى مطار كابول ان السياسة الاستراتيجية الايرانية تجاه افغانستان ذات محورين، هما التنمية والامن.
واضاف وزير الدفاع الايراني ان زيارته تاتي تلبية لدعوة من نظيره الافغاني عبد الرحيم وردك، لتعزيز وتطوير التعاون الدفاعي بين البلدين.
واوضح وحيدي ان ايران تعتبر امن افغانستان بمثابة امنها، وانها بذلت جهودا كبيرة لارساء الامن الدائم فيه.
واكد ان الاواصر التاريخية والثقافية ورابطة اللغة المشتركة بين البلدين تستدعي تطوير وتعميق العلاقات بينهما.
واعرب وزير الدفاع الايراني عن القلق البالغ من التواجد الاجنبي في المنطقة وقال ان وجود القوات الاجنبية في المنطقة يحول دون تحقق ارادة الشعب الافغاني ويؤدي الى اثارة الفوضي واهدار موارد هذا البلد.
واشار وحيدي الى المشتركات الثقافية والدينية واللغوية بين ايران وافغانستان معلنا استعداد ايران للوقوف بجانب الشعب الافغاني في كافة المجالات.
?من جانبه، اعرب وزير الدفاع الافغاني عبد الرحيم وردك في هذا اللقاء عن ارتياحه لزياره العميد وحيدي لافغانستان مشيدا بايران لوقوفها الى جانب افغانستان في زمن الازمات لاسيما فتره المقاومة ومساعدتها لافغانستان في مجال الانماء واعادة البناء.
واعتبر وزير الدفاع الافغاني ان السبيل الوحيد لاستتباب الامن في افغانستان هو تعزيز قدرات هذا البلد والاعتماد على القدرات الداخلية مشيرا الى صمود الشعب الافغاني بوجه المعتدين .
?وطالب وردك الحكومة الايرانية مزيدا من الدعم لافغانستان في هذا الطريق والتعاون المشترك في مجال مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجرائم المنظمة.
كما التقى وحيدي مع النائب الثاني للرئيس الافغاني عبدالكريم خليلي واشار الى تضحيات الشعب الافغاني خلال مرحلة الجهاد ضد المعتدين وقوات الاتحاد السوفيتي السابق وقال ان الشعب الافغاني يتسم بروح مقارعة الاستكبار والاجنبي على مر التاريخ.
واعتبر، ان تقدم وازدهار افغانستان رهن باستثمار الطاقات الداخلية فيه والتعاون مع دول المنطقة، وقال ان بلاده تعتبر امن افغانستان من امنها ولا تدخر اي جهد لتقديم الدعم والمساعدة لهذا البلد الشقيق والصديق.
من جانبه اشاد محمد كريم خليلي النائب الثاني للرئيس الافغاني، بمساعدات ايران لافغانستان في شتى المجالات.
واشار خليلي الى الانجازات الكبيرة لايران خاصة في المجالات العلمية والتقنية، معربا عن امله في ان يساعد استمرار التعاون المشترك بين ايران وافغانستان الى تحقيق الاستقرار والتطور لدول المنطقة.
واشار الجانبان الى الظروف الحساسة والخطيرة في المنطقة واعلنا استعداد البلدين لتنمية ودعم التعاون الثنائي واكدا على تعزيز العلاقات بين طهران وكابول.
كما تبادل وزير الدفاع الايراني ونائب الرئيس الافغاني، اخر المستجدات على الساحة الاقليمية خاصة من الناحية الامنية والدفاعية والعسكرية.
??وهذه هي الزيارة الاولى لوزير دفاع ايراني لافغانستان منذ انتصار الثورة الاسلامية.
وكان وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار زار افغانستان في اذار/مارس الماضي وقد بحث مع المسؤولين الافغان تنمية العلاقات السياسية والامنية والاجتماعية .