قبل امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح اليوم الاحد استقالة وزير الداخلية التي قدمها الشهر الماضي بعد وفاة معتقل لدى الشرطة يشتبه في انه تعرض للتعذيب.
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء روضان الروضان: "ان رئيس مجلس الوزراء احاط المجلس علما بقبول سمو امير البلاد استقالة وزير الداخلية الشيخ جابر خالد الصباح".
واعلن الروضان ان "مجلس الوزراء احيط علما بتعيين الشيخ احمد حمود الجابر الصباح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، مكان الشيخ جابر".
وكان قد تقدم الشيخ جابر وهو عضو بارز في الاسرة الحاكمة باستقالته في 13 كانون الثاني/يناير بعد ان اقرت وزارته بوجود شبهات جنائية خلف وفاة المواطن محمد المطيري عندما كان معتقلا لدى الشرطة.
واعلنت وفاة المطيري (35 عاما) المتهم بالاتجار بالكحول، عند نقله من مركز الشرطة الى المستشفى في مدينة الاحمدي جنوب العاصمة الكويت، واعلنت وزارة الداخلية الكويتية ان تحقيقاتها افضت الى ضلوع ستة شرطيين في وفاة المطيري لافتة الى ان هؤلاء سلموا الى السلطات القضائية.
ورحب عدة نواب بقبول استقالة الشيخ جابر ودعوا الى اصلاحات شاملة وجذرية في الوزارة.
وقال النائب المستقل سعدون الحماد للصحافيين: "نحن نتطلع الى اصلاحات جذرية في وزارة الداخلية بعد تعيين الشيخ احمد".
من جهته، دعا النائب المعارض جمعان الحربش الى استقالة الحكومة لحل الازمة السياسية في الكويت، وقال: "ان قبول استقالة الوزير كان مستحقة، لكن حل الازمة السياسية في البلاد تتطلب استقالة الحكومة وتغيير النهج".
هذا ويعد الوزير الجديد من ابرز مستشاري الامير وكان وزيرا للداخلية بين 1991 و1992، كما شغل منصب وزير الدفاع في 1994.