اكد الكاتب المصري الشهير محمد حسنين هيكل إن ثورة الشباب المصري أعادت الروح الوطنية إلى المجتمع المصري ، لكن أسوأ ما في مصر يحاول الآن وبشراسة أن يقتل أنبل ما فيها . مضيفا أن الشعب أعلن كلمته بالنظام في استفتاء نادر لم يزور ، الأمر الذي طوى صفحة هذ النظام بصورة لا رجعة فيها .
ووصف هيكل في تصريح ادلى به الاحد ثورة هؤلاء الشبان بانها زلزال هز أركان النظام القائم في مصر . معربا عن اسفه بأن هذا النظام يسعى لإطفاء النور بالدم .
واعتبر هيكل ما قامت به الاجهزة الامنية المصرية من قمع وترويع للمتظاهرين بأنه يشكل جريمة حرب في أي بلد يحترم القانون الإنساني .
واضاف ان السلطات تسعى الى الايحاء بان ما يحصل هو تراشق بين متظاهرين يعارضون النظام وآخرين يؤيدونه وهذا تزوير للواقع . فالمتظاهرون يدافعون عن كرامة مصر وحلمها بأسلوب سلمي مشرف . أما الآخرون فهم مستأجرون وبلا قضية ، سواء كانوا عناصر أمنية أم مرتزقة تم شراؤهم .
واشار هيكل الى خطابات مبارك خلال الازمة ، مؤكدا انها لم تكن مترابطة ولا توفر فرصة للتفاؤل أو الثقة ما يجعل هذا الشخص غير مؤتمن لا على حاضر مصر ولا مستقبلها .