القاهرة (العالم): 06/02/2011- اعتبر عضو الهيئة العليا لحزب الوفد المصري احمد عز العرب تغير الموقف الاميركي والغربي تجاه الاحداث في مصر بانه يكشف حقيقة نواياهم واداعاءاتهم الزائفة بالتعاطف مع مطالب الشعب المصري.
وقال عز العرب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان تغير الموقف الاميركي الان يكشف مسالة واحدة وهي ان الاستعمار الغربي خلع الان ورقة التوت التي تغطى بها عندما ادعى بانه يتعاطف مع الشعب المصري.
واضاف: ان الاميركيين غيروا موقفهم 180 درجة ويقولون الان ان مبارك يجب ان يبقى، ووزيرة خاريتهم تقول انها لن تقبل بان تكون القوى المعادية للديمقراطية وتقصد بذلك التيار الديني على طاولة الحوار.
واشار الى تصريح المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بانها "لا تقبل بان تجري انتخابات حرة في مصر حاليا لان ذلك سيكون خطرا على المنطقة" واضاف: ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان اكثر صراحة حينما قال "لا اقبل ان فكرة البديل الوحيد في الشرق الاوسط اما اصولية دينية او نظام امني، فهنالك البديل الديمقراطي في بريطانيا الذي مضى عليه قرنان ولكن لا يجب ان نتسرع باقامتها (في مصر) ويجب ان تاخذ مجراها" اي انه يقبل الدكتاتورية.
ورفض ما قاله رئيس النظام المصري حسني مبارك بانه يود التنحي لكنه يخشى الفوضى وقال: عندما قتل رئيسه (انور السادات) لم تحدث فوضى في مصر ولم تسقط مصر، وان ما يريده مبارك من فترة الستة او الثمانية شهور هو الانتقام من كل من اساء له في هذه الفترة وهو رجل ينضح تاريخه بالنكوص عن كل وعد قطعه.
وتابع القيادي في حزب الوفد: عندما طلع مبارك على المصريين في خطابه الاخير قام على الفور بمذبحة ميدان التحرير وقال "ان الحكومة غير مسؤولة عما حدث"، اذن فمن المسؤول عن تلك المذبحة، وقال (مبارك) عن الانتخابات التشريعية في حينها بانها نزيهة فيما يقول اليوم بانها كانت مزورة.
وقال عز العرب: ان مبارك رجل لا يمكن ان تطمئن لكلمته وحتى قوله بعدم ترشحه للانتخابات الرئاسية لا يمكن الوثوق به، فلو طال به العمر للترشيح ستخرج المظاهرات الماجورة التي تطلب منه الترشح مرة اخرى.
ووصف الاستقالات الاخيرة في الحزب الوطني الحاكم بانها تهريج سياسي ومحاولة لخداع الجماهير وقال: ما قيمة جمال مبارك او صفوت الشريف اذا خلعت عنهم الصفة الرسمية، فالسلطة كلها بيد حسني مبارك والعصابات السرية للنظام.
وحول تفجير كنيسة القديسن مطلع العام الجاري قال: ان التفجير جرى من قبل تنظيم سري اجرامي يعمل لحساب النظام ويديره حبيب العادلي (وزير الداخلية السابق) حيث يستخدم المجرمين المحكوم عليهم بعقوبات طويلة لهذا الغرض.
انتهى // jm-05-23:57