بدأت وزارة الداخلية البحرينية الجمعة، حالة الطوارئ القصوى في جميع المراكز التابعة لها تحسبا لأي احتجاجات وتظاهرات قد تندلع في يوم الغضب الشعبي الذي دعا إليه العديد من المواطنين في الرابع عشر من شهر فبراير الجاري.
ونقلت شبكة التوافق" الاخبارية عن مصادر إعلامية بحرينية قولها ان وزارة الداخلية وجهة أوامر بتكثيف المراقة الأمنية على القرى والمناطق، حيث كانت تتواجد من العصر حتى الساعة الثانية عشر فجرا، وتم التوجيه على المراقبة الأمنية 24 ساعة.
ودعا مواطنون لكسر حاجز الخوف في الرابع عشر من فبراير والتواجد بكثافة في مناطق المسيرات والإعتصامات التي ستنظم في يوم الغضب الشعبي.