اعتبر الكاتب الصحفي المصري الشهير محمد حسنين هيكل ان ثورة الشعب المصري اعادت الروح الى الوطنية المصرية وطوت صفحة النظام القائم بصورة لا رجعة فيها.
وفي حوار نشرته صحيفة الشروق المصرية، اكد هيكل ان ثورة الشبان كانت زلزالا هز أركان النظام القائم في مصر منذ ثلاثين عاما.
كما اتهم هيكل قياديين في الحزب الحاكم بتمويل حملة البلطجية التي استهدفت المتظاهرين في ميدان التحرير.
وشكك هيكل في جدية الحوار التي تجريه الحكومة مع المعارضة، معتبرا انه محاولة للالتفاف على الثورة، كما اكد ان المشاركين في الحوار لايمثلون المعارضة الحقيقية.
وأكد هيكل أن من يدقق في وقائع التعامل مع ثورة الشباب فى مصر يلاحظ أن ثمة قواسم مشتركة بينها وبين ما جرى من قبل فى إيران وفي تشيلي أيام بينوشيه، حيث برز فى هاتين التجربتين دور بارز للجماعات التي تعمد إلى ترويع الناس وإشاعة الخوف بينهم، لإقناعهم بأن الثورة تهدد استقرارهم وستجعل حياتهم جحيما.
وأوضح هيكل أن الجموع المحتشدة فى الميدان هم تجسيد لحلم خلاص مصر وكبريائها، وسيظلون في الحقيقة وفي التاريخ رمزا لكبرياء ذلك الشعب وحلمه. وقد التف حولهم الشعب واحتفى بهم بعدما أدركت جماهيره بعبقرية أن هؤلاء الشبان هم أبناؤها الحقيقيون والبررة.