ونقلت شبكة «سي. بي. إس» الأميركية عن كلينتون قولها إنه «لا نية للمزيد من الخطوات ضد سورية، لأن واشنطن لم تجد ضغطا متواصلا من حلفائها الأوروبيين أو الجامعة العربية مثلما حدث في ليبيا».
وأضافت كلينتون إن «الرئيس الأسد قال الكثير من الأمور التي لم تسمعها واشنطن من زعماء آخرين في المنطقة حول نوع التغييرات التي تريد رؤيتها».
وجاءت تصريحات كلينتون بعد أيام من تصعيد قام به الجانب الأميركي ضد سورية، حيث وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء الماضي أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على الرئيس الأسد وستة من كبار المسؤولين، حيث تضمنت العقوبات تجميد أرصدة وعدم السماح بعلاقات تجارية.
واستنكرت سورية الإجراء الأميركي، مؤكدة أن هذه العقوبات لم تؤثر ولن تؤثر في قرارها المستقل وإنجاز الإصلاح الشامل.
وأكد مصدر رسمي سوري في بيان أن هذه الإجراءات هي واحدة من سلسلة عقوبات فرضتها الإدارات الأميركية المعاقبة بحق الشعب السوري في إطار مخططاتها الإقليمية وفي مقدمتها خدمة المصالح الإسرائيلية.?