في اليوم الثاني عشر على اندلاع الثورة المصرية، شدد المتظاهرون ومعهم احزاب المعارضة على المضي في اعتصاماتهم حتى تحقيق مطالبهم، بما فيها تنحي الرئيس.
واتهم المحتجون النظام بالسعي للالتفاف على مطالب الثورة واحتواء الاوضاع باستخدام اساليب الترغيب او الترهيب.
من جهته، أشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما بنظيره المصري حسني مبارك، ووصفه بالرجل الوطني والمهتم ببلده.
وحث اوباما الرئيس المصري على الاستجابة لمطالب شعبه، داعيا الى اجراء اصلاح حقيقي في هذا البلد.
واشار اوباما الى وجود مناقشات حول تفاصيل الانتقال السياسي في مصر، مشيرا الى ان تفاصيل انتقال السلطة سيحددها المصريون بانفسهم.
كما اعتبر الرئيس الاميركي الهجمات على الصحافيين والمتظاهرين امرا غير مقبول.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية كشفت عن وجود مخطط في اروقة البيت الابيض يدعو لاستقالة الرئيس المصري بشكل فوري وافساح المجال لتشكيل حكومة انتقالية يرأسها نائب الرئيس عمر سليمان.
وقالت الصحيفة ان الاقترح يتضمن ايضا ان تدعو الحكومة المؤقتة اعضاء من نطاق واسع من جماعات المعارضة بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين المحظورة الى بدء العمل لفتح النظام الانتخابي للبلاد في مسعى لاجراء انتخابات حرة ونزيهة في سبتمبر/ايلول.
وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية بي. جيه. كراولي على التقرير قائلا: "شجع الرئيس ووزيرة (الخارجية هيلاري) كلينتون واخرون الحكومة المصرية على الشروع في عملية انتقال منظمة للسلطة، وفيما عدا ذلك سنبقي نصائحنا بعيدا عن العلن".
من جهته، زعم مبارك لقناة (ايه بي سي نيوز) يوم الخميس، انه اذا تنحى الان فستغوص مصر في الفوضى وسيستولى الاخوان المسلمون على السلطة.