وفيما تواصلت الاحتجاجات في صنعاء ومدن اخرى جدد المحتجون رفضهم تفعيل ما كان يدعى بمبادرة مجلس التعاون، مشددين على حق الشعب في تقرير مصيره.
من جهة اخرى طلب عبد ربه منصور هادي، القائم باعمال الرئيس اليمني من شباب الثورة مدة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين كحد اقصى لاجراء اصلاحات حقيقية.
وأعلن شباب الثورة في بيان، أن الوفد "قدم مطالب الثورة الشبابية الشعبية السلمية المتمثلة في تحديد موقفه من الثورة وموافقته على أن يكون أحد اعضاء المجلس الانتقالي".
وأضاف أن "الفريق أبدى تفهمه لمطالبنا، وأنه سيسعى الى التغيير العميق، وبداية رسم صفحة جديدة لليمن بعد ترتيب الأوضاع الامنية والاقتصادية خلال مدة لا تتجاوز اسبوعين حداً أقصى".
وأوضح الناطق الرسمي باسم "شباب الثورة" أن هادي أكد لهم خلال اللقاء "انحيازه الكامل إلى التغيير الجذري"، وضرورة تحقيق مطالب الشباب، و"أنه لا يمانع في بقاء المخيمات الاحتجاجية" المطالبة بإنهاء حكم الرئيس صالح المستمر منذ 33 عاماً.
من جانبه، قال هادي إن سيعمل خلال هذه المهلة على تحقيق أربعة مهام رئيسة هي "وقف إطلاق النار" بين القوات الحكومية والجماعات القبلية المعارضة للنظام، و"إنهاء كافة المظاهر المسلحة" خصوصاً في العاصمة صنعاء ومدينة تعز، و"وقف أعمال التقطع والنهب" على الطرق الرئيسية بين المدن اليمنية، و"توفير الخدمات الأساسية للمواطنين كالغاز والبنزين والديزل".?