قدمت ما يسمى بلجنة الحکماء في مصر مجموعة من المقترحات لشباب المتظاهرين لتکون محورا للحوار بينهم والحکومة المصرية.
وذکرت بوابة صحيفة "الأهرام" الألکترونية في مصر مساء اليوم الجمعة أنه عندما حاول الدکتور أحمد کمال أبو المجد، عضو اللجنة، القاء المقترحات على المتظاهرين فى ميدان التحرير قاطعوه ورفض عدد کبير منهم الانصات لهذه المقترحات، الأمر الذي اضطره ومعظم أعضاء لجنة الحکماء بالعودة الى مقر جامعة الدول العربية القريب من ميدان التحرير وسط انقسامات کبيرة بين مؤيدي المقترحات ورافضيها لأسباب مختلفة.
يذکر أن بيان الحکماء تضمن مجموعة کبيرة من النقاط لتهدئة المتظاهرين، أهمها أن يتم تکليف السيدعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية بادارة المرحلة الانتقالية.
ومن بين ما تضمن البيان أيضا أن يکون للشباب مکانا واضحا في الحوار الوطني وأن تتم "مأسسة الحوار" أي يتم تحديد مهامه وأهدافه والمشارکين فيه بصورة واضحة ومحددة.
وتضمن البيان کذلك أن يتم تطوير الاصلاحات السياسية وعدم قصر الحوار على الأحزاب التقليدية ويتم توفير الضمانات الکافية لانتقال سلمي للسلطة، مع تقدير الدور الذى تقوم به المؤسسة العسکرية فى هذه المرحلة.
واذ أکدت اللجنة أنها تسعى "لتوافق کامل بين الاطراف في شأن الحل"، وأعربت عن أملها في أن يفضي اقتراحها للتوصل لهذا الحل "خلال الساعات المقبلة"، فقد دعت اللجنة الشباب المحتجين الى اختيار قيادة تمثلهم ولفتت في المقابل الى أن "الاخوان المسلمون" يتعهدون بموجب هذا الاقتراح عدم تقديم مرشح لهم للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وتضم لجنة الحکماء کلا من المفکر أحمد کمال أبو المجد والعالم أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الکيمياء ورجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ورئيس الجهاز المرکزي للمحاسبات جودت الملط ورئيس حزب الجبهة الديمقراطي أسامة الغزالي حرب والدکتور عمرو حمزاوي ومنير فخري عبد النور والاعلامي محمود سعد.