أعلن الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي اليوم الجمعة أن قادة الدول السبع عشرة الأعضاء في منطقة اليورو سيعقدون قمة خاصة في آذار/ مارس المقبل، للاتفاق على سبل تعزيز قدرة العملة الأوروبية الموحدة على الصمود أمام الأزمات.
وقضت دول اليورو معظم فترات العام الماضي في بذل الجهود من أجل تعزيز مصداقيتها، في الوقت الذي اضطرت فيه اليونان، وتلتها أيرلندا، الى تلقي قروض انقاذ هائلة.
وتأمل هذه الدول ان تدشن العام الجاري "حزمة عالمية" من الاصلاحات من شأنها أن تکون قوية بالقدر الکافي لاقناع الأسواق بأن منطقة اليورو تتمتع بمناخ آمن للاستثمار.
وقال سارکوزي على هامش القمة الاوروبية في بروکسل: "سنتخذ قرارات في آذار/ مارس، أولا في قمة لمنطقة اليورو ، ثم في قمة (للاتحاد الأوروبي)".
يذکر أن الاتحاد الأوروبي قرر بالفعل عقد قمة يومي 24 و25 آذار/ مارس القادم.
وکان دبلوماسيون قالوا الأسبوع الجاري، ان هناك خططا أولية لعقد قمة اضافية للاتحاد الأوروبي، أو منطقة اليورو قبل ذلك، مشيرين الى الرابع أو الحادي عشر من آذار/ مارس باعتبارهما موعدين محتملين للقمة.