القاهرة-العالم- 04-2-2011- اكدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر ، ان حسني مبارك يثير مخاوف الغرب من الاسلام والاسلاميين، كما اعتبرت الامين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى هو رجل سياسة ومن المرشحين لرئاسة الجمهورية لكن ذلك يتوقف على مدى استجابته لمطالب الشعب.
وقال حلمي الجزار القيادي في الجماعة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان موسى من المرشحين لرئاسة الجمهورية وهو رجل سياسة وحضوره في ميدان التحرير هو من اجل التهدئة وهذه هي لغة السياسيين لكن للثوار لغة اخرى وهي تحقيق مطالب الشعب المصري.
وفي معرض رده عن سؤال حول مشاركة علماء الدين ودورهم في الدعوة للمشاركة في الثورة الشعبية حيث انضم الكثير من العلماء الى الشعب المصري الثائر ومنهم المتحدث باسم الازهر الشيخ الطهطاوي اجاب الجزار"ان علماء الدين قسمان الاول هم الربانيون الذين يحملون رسائل الانبياء والمرسلين ويفهمون حقيقة الدين حيث العدالة والحرية وهذا ما قام به المتحدث باسم الازهر الذي قدم استقالته من منصبه لينضم الى الثوارمن ابناء شعبه".
واضاف الجزار: اما القسم الثاني من العلماء فهم عملاء وعلماء السلطة الذين يتقاضون المرتبات من السلطة وهؤلاء لا امل منهم.
وقال: اننا نتظاهر سلميا وليس في نيتنا استخدام العنف حتى لو وصلنا الى مبنى الرئاسة فستبقى تظاهراتنا سلمية ولن يكون هناك اي اقتحام لاي مؤسسة للدولة، مضيفا: ان الضغط الجماهيري سيدفع بالنظام الى السقوط باذن الله.
واوضح الجزار ردا على تصريحات حسني مبارك الذي يحذر من فوضى قد تحدث بعد زواله "انه اراد بذلك اخافة الغرب من الاسلام والاسلاميين فيما نحن ننادي بالديمقراطية ونتشارك مع غيرنا في النداء بها " مضيفا "ان مبارك يتكلم بلغة اليوم ولكن بعقلية الامس لاخافة الغرب من الاسلام" مؤكدا انهم سيرون نموذجا اسلاميا متحضرا بعد سقوط هذا النظام.
واضاف في رده على خطاب مبارك الذي يقول فيه انه يحتاج لشهور لاجراء اصلاحات "ان مبارك يتوسل باميركا حتى اخر نفس. ان الثوار لن يتاثروا بالاعلام الغربي وهم مصرون على مطالبهم ولن نقبل ببقاء الرئيس السابق الذي حكم البلاد اكثر من ثلاثين عاما.
Bag-4-19-15