القاهرة(العالم)-04/02/2011- حذر ناشط مصري من محاولات اطراف دولية واقليمية ومحلية خطف الثورة المصرية وافشالها او ركوب موجتها، مشيرا الى انسحاب البلطجيين ومثيري الشغب من ساحة التحرير، وتسليم بعضهم انفسهم الى الشباب المتظاهرين حيث اعترفوا باستلامهم اموالا من رجال النظام لمهاجمة المحتجين والاعتداء عليهم.
وقال عضو المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام علي ابو الخير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: كانت هناك توقعات بان تحصل اليوم اعمال البلطجية كما حصل الاربعاء، لكن قدوم الحشود الغفيرة الى ميدان التحرير برهن ان اليوم فعلا هو يوم الرحيل، وان الثورة ستستمر، مشيرا الى تردد انباء عن استقالة شيخ الازهر (دون تأكيد الخبر)، وسط انسحاب الجنود من ميدان التحرير لقلة عددهم امام الجموع الهادرة.
واضاف ابو الخير: ان الولايات المتحدة تريد ان تخطف الثورة من الشباب، كما ان كثيرين يريدون ان يستغلوا الاجواء والثورة والشباب من امثال محمد البرادعي وحمد زويل، معتبرا ان الشعب المصري سيعيد ترتيب البيت المصري بعد التخلص من النظام.
واوضح ان التدخلات الاميركية في مصر واضحة وتريد الولايات المتحدة ان تأتي باشخاص موالين له، حيث اكد كيان الاحتلال الاسرائيلي ضرورة ان تلتزم اي حكومة قادمة في مصر باتفاقيات السلام، مشيرا الى ان الجماهير اليوم تطلق بقوة شعارات ضد اسرائيل واميركا وتطالب بانهاء التبعية المصرية لهما.
واعتبر ابو الخير ان النظام اصبح غير موجود بعد سقوط الشرعية عن مبارك وعمر سليمان واحمد شفيق، مشيرا الى ان بعض البلطجية سلموا انفسهم الى الشباب واعترفوا باستلامهم نقودا من رجال النظام لايذاء المتظاهرين.
واشار عضو المجمع العالمي لاهل البيت الى ان المتظاهرين لم يعتدوا على اي مرفق عام او خاص او ممتلكات ولا كنائس او اي شيء، واشار الى ان انباء وردت عن ان النظام هو الذي قام بتفجير كنيسة القديسين في اسكندرية في عيد الميلاد، مؤكدا ان المسيحيين يشاركون اليوم الى جانب اخوانهم المسلمين في التظاهرات.
واستبعد ابو الخير امكانية نجاح محاولات افشال الثورة المصرية عبر البلطجية ومحاولات الالتفاف، واكد انها ثورة شعبية تريد تغيير الاوضاع في البلاد، متهما دولا غربية واقليمية بتمويل البلطجيين لافشال الثورة خوفا من تضرر مصالحها في مصر.
MKH-4-06:17