وقال المدير العام لجريدة الثورة السورية خلف المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك رغبة غربية للاساءة الى العلاقات بين سوريا وتركيا ومحاولة لاستغلال ما يجري، معتبرا ان من الواضح للجميع ان العلاقات بين البلدين استراتيجية وتقوم على مصالح متبادلة وحرص الجانبين لتطويرها.
واضاف المفتاح ان زيارة الوزير التركماني جاءت لدراسة ملف النازحين نتيجة اعمال العنف التي مارستها العصابات المسلحة بحق المدنيين، والتنسيق السوري التركي المستمر في اطار العلاقات السياسية وتطوير العلاقات.
واشار الى استتباب الامور في منطقة جسر الشغور والمنطقة المتاخمة للحدود التركية السورية حيث اصبح المناخ ملائما لعودة النازحين، محذرا من محاولات توتير الاجواء من خلال اثارة الخوف والرعب بين الذين فروا من العصابات التي كانت هي السبب في فرارهم الى الحدود التركية.
وشدد المفتاح على حرص بلاده على تطوير العلاقات السورية التركية ومنع استغلال الازمة باتجاه توتير العلاقات بعد ان فشل الاوروبيون في حشد موقف دولي عبر مجلس الامن الدولي للاساءة الى سوريا.
واعتبر المدير العام لجريدة الثورة السورية خلف المفتاح ان استغلال الورقة التركية ضد سوريا جهد اميركي صهيوني دائم، مؤكدا اهمية نزع هذه الورقة في ظل حرص سوري وتركي على استمرار العلاقات بين الطرفين على وتيره طبيعية.
وجدد المفتاح رفض بلاده لاي سياسة فيها املاءات او تدخل في شؤونها، معتبرا ان دمشق تنظر الى نصائح تركيا على انها من دولة صديقة وجارة، مشيرا الى ان الاتراك يعرفون طبيعة التعامل السوري مع الملفات الخارجية.
ونوه الى ان بلاده تتعرض لحرب اعلامية وسياسية واقتصادية ، واكد ان بلاده تعرف ابعاد ذلك ولن تتأثربه، مؤكدا تماسك الداخل السوري وقيادته ووعيه لابعاد ما يجري، معتبرا ان هذه الازمة في طريقها الى النهاية.
MKH-16-11:42