قالت مسؤولة کبيرة بالمخابرات الامريکية الخميس ان مسؤولين من المخابرات حذروا ادارة الرئيس باراك اوباما من عدم الاستقرار في مصر في نهاية 2010 لکنهم لم يتوقعوا آلية لتفجر الاضطرابات.
وسئلت ستيفاني اوسوليفان (المرشحة لمنصب النائب الاول لمدير المخابرات القومية في جلسة للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ للتصديق على تعيينها) متى حذرت المخابرات اوباما وصانعي القرار من احتمال أن تهدد الاحتجاجات قبضة الرئيس المصري حسنى مبارك على السلطة؟
وقالت حذرنا من عدم الاستقرار. لم نعرف أي آلية ستؤدي لتفجر ذلك. حدث هذا نهاية العام الماضي.
وتعرضت وزيرة الخارجية الامريکية هيلاري کلينتون والرئيس باراك أوباما لبطء ادارکهما لحجم الاضطراب في مصر.
وعندما طلب منها إعطاء تفاصيل قالت اوسوليفان التي تشغل حاليا منصب نائب مساعد مدير المخابرات الامريکية (سي.آي.ايه) إنها لا تستطيع التوضيح.
وأضافت اخشى ألا استطيع الرد بشکل کاف على سؤالکم المحدد... واجباتي کانت تتعلق بالفهم العام للمناقشات التي تجري وليس تقديم إفادات بشکل مباشر للرئيس على مدى العام الماضي.
وشددت اوسوليفان على أن مسؤولين أمريکيين کانوا يعملون بلا کلل لتحليل الأثر الاستراتيجي الأوسع نطاقا للاضطراب العربي منذ الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد 23 عاما في السلطة.
وقالت الاحداث في مصر تتطور بشکل سريع والعاملون في المخابرات يعملون بأقصى سرعة لمواکبتها على الارض... لکن فور وقوع الاحداث في تونس في وقت سابق بدأ العاملون في المخابرات بحث الاثار الاستراتيجية بعيدة المدى لتلك الأحداث.