القاهرة(العالم) 3/2/2011- استغرب الامين العام لحزب العمل الاسلامي في مصر مجدي احمد حسين الكلام الذي قاله النائب المعين للرئيس المصري عمر سليمان حول اجراء بعض احزاب المعارضة الحوار معه.
وقال حسين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الخميس: لا ادري عن اية احزاب يتحدث عمر سليمان، ان حزبي التجمع والوفد والاخوان المسلمين معارضون للحوار، لا ادري مع من جلس سليمان؟، نحن لدينا احزاب وهمية، هناك 24 حزبا في مصر لا احد يعرف عنوانها واسمها وبرنامجها وليس لها وجود.
واضاف: حسب معلوماتنا لايوجد حزب رئيس بدأ الحوار مع سليمان، ان القوى الحقيقية الميدانية هي في قلب انتفاضة وثورة الشعب وقدمت شهداء وجرحى وموجودة مع الشباب الثائرين وهي مجمعة على عدم الحوار حتى رحيل حسني مبارك او الاطاحة به ومحاكمته.
وحول اوجه التشابه بين الثورة المصرية الحالية والثورة الاسلامية التي حدثت في ايران قال حسين: هناك قانون عام للتغيير ينطبق على كل الشعوب، ان الثورة الاسلامية في ايران كانت اول ثورة في العصر الحديث في العالم الاسلامي والعربي، ان الثورة التونسية حكمتها نفس القوانين وان الثورة المصرية الان تقارن بايران، نحن هنا امام ثورة شعبية والمشترك بين هذه الثورات ان دم الشعب الثائر ينتصر على السيف، ان الجماهير غير المسلحة يوم امس (الاربعاء الاسود) في ميدان التحرير انتصرت على قوى مسلحة وهذا شيء مذهل.
واشار حسين الى الخشية الاميركية الاسرائيلية من الثورة المصرية ونتائجها وقال: ان اكثر الناس انزعاجا من الثورة المصرية هم الاسرائيليون ونتانياهو هو من قارن بين مصر وايران والصحف الاسرائيلية منزعجة جدا من هذه الثورة كما ان الدول الغربية منزعجة ايضا.
واضاف: ان الشعب المصري يثور على نظام اساسه التبعية لاميركا ولاسرائيل، ان اسقاط مبارك يعني اسقاط كل سياساته الداخلية والخارجية.
وحول وجود دور امني اسرائيلي في الاحداث التي تشهدها مصر حاليا والانباء التي تحدثت عن اعتقال اسرائيليين من قبل الجيش المصري في سيناء قال: ان الدور الاسرائيلي معروف تماما وقد قال احد المسؤولين الاسرائيليين اليوم ان امن كيانه مهدد بالثورة المصرية وانه يجب اتخاذ اجراءات امنية.
واضاف: ان المعروف ان اسلحة مكافحة الشغب (في مصر) تاتي من اسرائيل وقد نفذ المخزون، ان من اسباب انهيار الشرطة المصرية نفاد مخزون الاسلحة الخاصة بمكافحة المظاهرات، ان هذه الاسلحة تم شحنها عن طريق قبرص وجاءت بها طائرات اسرائيلية، وعندما سئل الاسرائيليون عنها قالوا اننا لاننفي ولا نؤكد وهذا نوع من التاكيد كما ان الحكومة المصرية لم تنف ايضا، نحن لانتوقع اي خير من اسرائيل، ان اسرائيل منزعجة وستفعل اي شيء وان الكثير من التفجيرات الارهابية التي حدثت في مصر كانت وراءها اسرائيل .
وتابع: نحن نتوقع اي اعمال تخريبية من الصهاينة واليهود في داخل مصر اثناء هذه الثورة فاسرائيل في حالة رعب شديد وان هذه الثورة تعني ان الامن الصهيوني هش ، ان اميركا اضاعت تونس واضاعت مصر ونحن في وضع خطر جدا وهناك قوات اسرائيلية نشرت على الحدود المصرية ، هناك دبابات نشرت على حدود مصر وهذا غير قانوني حسب كمب ديفيد .
FZ-3-21:23