القاهرة(العالم)-03/02/2011- يواصل اتباع النظام والبلطجية الاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة، وسط عدم تدخل من قبل الجيش، وانباء عن سقوط جرحى، فيما تواصل السلطات اخلاء المباني المجاورة والقريبة من ميدان التحرير، في اجراء يثير الشكوك حول نية النظام القيام باجراءات ضد المتظاهرين.
وقالت مراسلتنا في القاهرة ضمن التغطية المباشرة لقناة العالم الاخبارية للاحداث في مصر قبل قليل: الوضع يزداد سوءا ساعة بعد ساعة ودقيقة بعد دقيقة، والمبنى الرئيس في ميدان عبد المنعم رياض المجاور على بعد بضعة امتار من ميدان التحرير تم اخلاؤه ، على اعتبار ان هناك احتمالا كبيرا لان يطلق البلطجية الرصاص الحي على من هم موجودون الان في المبنى بالاضافة الى امكانية حرقه.
واضافت: وبالفعل تركنا جميعا المبنى وحاولنا الابتعاد عن ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض باقصى سرعة حتى لا نقابل باحد البلطجية الذين هم الان يقومون بالاعتداء على المتواجدين داخل ميدان التحرير من المتظاهرين المناوئين لحكم الرئيس المصري.
وتابعت مراسلتنا في القاهرة: هناك انباء عن سقوط عدد من الجرحى جراء هذا الاعتداء، وايضا جاءنا من احد منسقي حملة ستة اكتوبر للشباب ان المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في وسط القاهرة تم مهاجمته من قبل الشرطة العسكرية.
وحول الانباء عن تعرض مراسل العالم شريف منصور الى الاعتداء من قبل رجال النظام والبلطجية قالت اننا تركنا ميدان التحرير ولا نستطيع العودة باي شكل من الاشكال لصعوبة وتعقيد وتأزم الامور، ونحاول الاطمئنان على من هم في الميدان عن طريق الهواتف المحمولة ولا استطيع ان اؤكد حالة مراسلنا في ميدان التحرير.
واكدت انه لا احد يعرف ان قوات الجيش مع من تقف، وهل هو مخطط مدبر، في الوقت الذي يخرج رئيس الوزراء احمد شفيق ويتحدث عن اعادة الامن والامان الى الشارع ومحاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة التي حدثت بالامس وتأكيد اهمية سلامة المتظاهرين.
واشارت مراسلتنا في القاهرة الى ان المتظاهرين يتساءلون الان اين هذه التصريحات والوعود، ويؤكدون ان النظام المصري هو ذاته، وان اختلفت الشخوص فان السياسة واحدة.
وتابعت: اننا الان نحاول الوصول باسرع ما يمكن الى منازلنا ونشهد في الطريق حالة من الاحتقان، ونخشى الاجابة لاي احد يسأل عن اتجاهنا، من ان نتعرض للاعتداء من مؤيدي الرئيس الذين يرتدون الزي المدني، مشيرة ان البلطجيين منتشرون في كل مكان، ولا احد يتدخل حتى الان للسيطرة على الموقف سواء من قوات الجيش او الشرطة.
MKH-3-18:00