الاسكندرية(العالم)-03/02/2011- افاد مراسلنا في الاسكندرية ان المتظاهرين ينوون تنظيم مسيرة مليونية اخرى اليوم في المدينة احتجاجا على عنف النظام وبلطجته ضد المتظاهرين في القاهرة والمدن المصرية الاخرى، مشيرا الى ان قوات الجيش والامن تمنع اهالي الاسكندرية من التوجه الى القاهرة لمساندة المحتجين في ميدان التحرير.
وقال مراسلنا في الاسكندرية قبل قليل: اهالي الاسكندرية تابعوا امس ما حدث في ميدان التحرير وقد دفعهم ذلك الى الاحتجاج من جديد، حيث ستشهد المدينة بعد قليل تظاهرة كبيرة ستنطلق من ميدان القائد ابراهيم، وربما تشهد ايضا اعتصاما مفتوحا في محطة مصر، مؤكدا ان ما حدث امس في ميدان التحرير كان دافعا قويا لاهالي الاسكندرية لمواصلة الاحتجاجات والمطالبة بتنحي الرئيس.
واضاف: ان المئات من اهالي الاسكندرية قرروا التوجه الى ميدان التحرير في القاهرة لكن حركة القطارات معطلة، كما ان الطريق البرية بين المدينتين مغلقة من قبل الامن والجيش ويمنع عبور السيارات منها، الامر الذي منعهم من ذلك.
وتوقع ان تشهد الاسكندرية اليوم تظاهرة مليونية اخرى، فيما يجري الاعداد لتظاهرة يوم الرحيل غدا، معتبرا ان المظاهرات والاحتجاجات لا تسيرها احزاب وانما هي تحركات عفوية يسيرها الشعب بكل طوائفه سواء من المنتمين للاحزاب او المواطنين المستقلين.
واشار مراسلنا في الاسكندرية الى ان الحزب الوطني الحاكم وزع بيانات على المحتجين في التظاهرات امس تدعوهم الى المكوث في المنزل وعدم النزول ومبايعة الرئيس مبارك، وترهبهم وتحذرهم من المشاركة في التظاهرات، مشددا على ان كل ذلك لم يؤثر على الشارع الاسكندري الذي ينوي التظاهر باعداد كبيرة اليوم.
ونوه الى ان الاسكندرية شهدت منذ امس اعمال بلطجة وارهاب من قبل بعض المنتمين الى الحزب الوطني والشرطة بلباس مدني، حيث تم القبض عليهم وتسليمهم الى الجيش.
واكد مراسلنا في الاسكندرية ان المدينة غاضبة مما يحدث في ميدان التحرير في القاهرة وما يحصل فيها، حيث شهدت العديد من حالات التعذيب في اقسام الشرطة، مشيرا الى ان المتظاهرين يؤكدون انه لا هدوء في المدينة حتى رحيل الرئيس ونظامه.
MKH-3-11:56