أبدى عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب المقيمين في مصر حزنهم الشديد بسبب ما تمر به مصر حاليا من أزمة تضر كثيرا بشعبها كله وتؤدي إلى ترويع الآمنين ودعوا أن تنتهي الأزمة في أقرب فرصة لتعود مصر واحة للأمان كما كانت دائما.
وبينما أبدى البعض غضبهم من الحكومة القائمة والسابقة واتهامهما بالمسؤولية عما حدث مشددين على مشاركتهم في التظاهرات الرافضة للنظام الحاكم إلا أن كثيرين أخرين شددوا على حالة الرعب التي يعيشون فيها منذ تفجر أعمال السرقة والترهيب عقب انتشار البطلجية منذ مساء الجمعة الماضي.
وقال الممثل فتحي عبد الوهاب، إنه حزين على ما وصلت إليه الأمور المتفاقمة مطالبا الرئيس مبارك بالرحيل فورا ودون ابطاء حماية للبلاد من كارثة ربما تطالها في الايام القادمة.
وأضاف أن النظام الحاكم لم يعد لديه متسعا من الوقت لأن العالم كله فهم أنه لم يعد من مصلحته الوقوف إلى جوار مبارك رغم كل أكاذيب ألته الإعلامية.
وأوضح عبد الوهاب أنه شارك وسيشارك في التظاهرات المناهضة لبقاء الرئيس مبارك كما شارك بشكل يومي في اللجان الشعبية التي تشكلت لحماية المساكن والمتاجر في منطقة "المعادي" حيث يقيم.
وأشار إلى أنه قسم أيام الأسبوع الماضي بينه وبين زوجته حيث كان أحدهما يبقى في المنزل نهارا لرعاية طفله الصغير بينما يشارك الأخر في التظاهرات.
وقالت الممثلة التونسية سناء يوسف إنها فخورة بانجاز الشعب المصري بقدر فخرها بانجاز أهلها في تونس لأن الشعبين كان من حقهما منذ سنوات الحصول على الحرية واستقرار البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بعد عقود من القمع والقهر والظلم والفساد.
وقال المخرج محمود كامل إنه منذ يوم الجمعة الماضي يقضي الليل في الشارع أمام منزله لحماية أهله ومنطقته من لصوص وبلطجية انتشروا في أنحاء القاهرة بعد الغياب المشين لرجال الشرطة الذين لم يعودوا حتى الأن للشارع رغم الإعلان عن عودة الشرطة للشارع منذ أيام.
وشارك في التظاهرات المناهضة لنظام الرئيس مبارك عشرات الفنانين المصريين منذ اليوم الأول لتفجرها بينهم خالد الصاوي وتيسير فهمي وسهير المرشدي وابنتها حنان مطاوع وخالد النبوي وعمرو واكد والمخرجون خالد يوسف وعمرو سلامة ومحمد دياب.
بينما طالب فنانون كبار بينهم عادل إمام وعمر الشريف ومحمد صبحي والموسيقار عمار الشريعي هاتفيا في القنوات الفضائية النظام المصري بالإستجابة لمطالب الشعب الغاضب.