القاهرة(العالم)-02/02/2011- اكد المتظاهرون في ميدان التحرير وسط القاهرة انهم باقون في الميدان حتى تحقيق مطالبهم برحيل مبارك واسقاط نظامه، مهما تعرضوا لاعتداءات من قبل رجال النظام والبلطجية، فيما سقط المئات من الجرحى جراء العنف الذي يستخدمه رجال النظام ضد المتظاهرين وسط حديث عن سقوط قتلى.
وقال مراسلنا في ميدان التحرير بوسط القاهرة قبل قليل : المتظاهرون اعلنوا قبل قليل انهم سيظلون في ميدان التحرير حتى لو ماتوا جميعا، ولن يتركوا الميدان تحت اي ظرف، برغم الاصابات الكثيرة، حيث يطلق الاطباء نداءات استغاثة، فيما تدوي صفارات سيارات الاسعاف التي تجوب وتنتشر في كل مكان.
واضاف: ان الجرحى اصبحوا بالمئات، فيما اكدت عدة مصادر ان هناك الكثير من القتلى لم يعرف بعد عددهم، فيما رجحت مصادر ان يكون عدد الجرحى قد تجاوز الالف، ونحن امام مجزرة بالفعل.
وتابع: ان قنابل المولوتوف الحارقة تلقى من اعلى البنايات حتى هذه اللحظة، والوضع ما زال في حالة خطرة، مشيرا الى ان الاطباء المستقرين في ميدان التحرير اصدروا نداءات استغاثة للمستشفيات ووزارة الصحة بان ترسل لهم امدادات لان هناك كثيرا من الجرحى وهم عير قادرين على علاجهم والتعامل معهم.
وبين مراسلنا في ميدان التحرير بوسط القاهرة ان الاطباء اكدوا وجود اصابات خطرة حيث اصيب عدد من الجرحى باهتزازات في المخ وهناك اصابات تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة وهم غير قادرين على اخراجهم الى المستشفيات.
وقال ان شهود عيان اكدوا له ان قنابل مسيلة للدموع اطلقت عليهم، وهي لا يمكن ان تكون في حوزة الاشخاص العاديين ولا تباع في المتاجر، ولا يمكن ان تكون الا في ايدي الجهات الرسمية.
وتابع ان بعض المتظاهرين ابلغوه بانهم القوا القبض على عدد من رجال الشرطة ممن لبسوا الزي المدني ويريدون تسليمهم الى الجهات المعنية، في اشارة منه الى انهم كانوا يشاركون في اعمال الشغب والبطلجية.
واكد مراسلنا في ميدان التحرير بوسط القاهرة ان القنابل الحارقة تتزايد بشكل غير طبيعي ما يمكن ان يؤدي الى كارثة كبيرة، معتبرا ان الحركة في ميدان التحرير يسودها التزاحم والارتباك، فيما يجعل القاء المواد الحارقة الناس يفرون الى المناطق المختلفة.
واشار الى ان المداخل المؤدية الى ميدان التحرير يقف عليها البلطجية الذين يقومون بالاعتداء على المتظاهرين ويلقون عليهم القنابل الحارقة، مؤكدا ان المشهد دموي في ميدان التحرير.
MKH-2-20:34