اكدت مصادر اعلامية ان المتظاهرون يسيطرون على ميدان طلعت حرب في القاهرة ويستعيدون السيطرة في ميدان التحرير بعد طرد البلطجية الذين اشتبكوا معهم، وهم رجال امن بملابس مدنية، في ميدان التحرير بوسط القاهرة.
وقد اسفرت الاشتباكات بين المتظاهرين والبلطجية عن مقتل العديد واصابة اكثر من الف جريح الاربعاء، فيما استعاد المتظاهرون في ميدان التحرير السيطرة على مداخل الميدان عدا مدخل قريب من المتحف المصري، فيما تتجه تظاهرات مناهضة لنظام مبارك تحو ميدان التحرير من مناطق مختلفة من القاهرة.
واكد شهود عيان ان عناصر الجيش يطاردون البلطجية بميدان التحرير وسط ترحيب المتظاهرين.
ودعا المتظاهرون الى التوافد على ميدان التحرير وسط القاهرة ويؤكدون عدم مغادرتهم الا وهم امواتا، واكدوا ان عددا كبيرا ممن تم القاء القبض عليهم في ميدان التحرير هم رجال الامن.
واعتدت قوات الامن على صحفيين كانوا يقومون بتغطية الاحداث في ميدان التحرير.
من جهتها، اشارت وزارة الصحة المصرية الى اصابة 350 شخصا ومقتل رجل كان مشاركا في اشتباكات ميدان التحرير.
وافاد مراسل العالم خروج تظاهرات حاشدة في السويس تطالب برحيل مبارك وعودة الاستقرار الى البلاد.
ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي جميع فئات الشعب المصري الى الانضمام للمتظاهرين المتواجدين في ميدان التحرير، والجيش للتدخل لحماية المتظاهرين، وناشد الخطباء وائمة المساجد الى نصرة الشباب المتظاهرين في مصر.
من جهته، اكد رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان هيثم مناع تؤكد مباشرتها بتسجيل ملاحقات قضائية ضد حسني مبارك على الصعيدين الاوروبي والدولي.
وقال مناع: "نظام مبارك يستخدم المرتزقة لقمع الاحتجاجات ويعد هذا جريمة في القانون الدولي، واكد ان على الحكومات الاوروبية ان تتخذ موقفا صريحا وواضحا من ما يحدث.
وحذرت المنظمة العربية لحقوق الانسان تحذر من الانزلاق الى مذابح دموية في مصر.
من جهة اخرى، اتصل رئيس هيئة الاركان الاميركية بنظيره المصري وجدد دعوة بلاده لاستعادة الهدوء في البلاد، وأعرب الجنرال مايكل مولن عن ثقته في قدرة الجيش المصري على توفير الامن داخل البلاد.