استمرار المواجهات في ميدان التحرير ومدن مصرية اخرى، وسقوط العشرات من القتلى وعدد الجرحى يصل قرابة الاف في
المواجهات التي يشهدها ميدان التحرير بوسط القاهرة بين البلطجية والامن بملابس مدنية.
واكدت مصادر طبية تسجيل اصابات مختلفة في صفوف المحتجين، ومؤيدي مبارك يلقون قنابل مسيلة للدموع على محتجين في احتجاجات سلمية.
واشارت المصادر الى ان بعض جرحى الاشتباكات يعانون من اصابات خطيرة، وتوجه عدد كبير من سيارات الاسعاف لميدان التحرير.
وافاد مراسل العالم ان المتظاهرين يعلنون بقاءهم في ميدان التحرير وعدم مغادرته تحت اي ظرف حتى ولو ماتوا جميعا، كما يدعوا المتظاهرون الشعب المصري الى التوافد على الميدان ويؤكدون عدم مغادرته الا وهم امواتا.
واشار المراسل ان القنابل الحارقة الملقاة على المتظاهرين تتزايد بشكل كبير ومخاوف من وقوع كارثة كبيرة في ميدان التحرير.
واغلقت كافة المداخل المؤدية لميدان التحرير بوسط القاهرة، بينما اندعلت النيران في المتحف المصري بالقاهرة بعد القاء قنابل حارقة عليه.
واكد شهود عيان ان معظم من القى القبض عليهم من البلطجية هم من افراد الشرطة بالملابس المدنية.
من جهته، ادان البيت الابيض الهجوم على المظاهرة السلمية في ساحة التحرير بوسط القاهرة، وحلف الناتو يدعو لانتقال ديمقراطي وسلمي للسلطة في مصر.
واعتبر عضو مكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين عصام العريان ان نظام مبارك بهذه التصرفات كتب نهايته بيده، مشيرا الى ان كل دعوات الحوار سقطت.
واعتبر مجدي عبدالحليم عضو لجنة الحريات بنقابة المحامين ما يحدث بمديان التحرير هوة اخرى ورقة لنظام مبارك ولا يمكن ان يستمر مبارك لانه فقد شرعيته، واكد ان اختفاء اجهزة الشرطة بعد قمعها الشديد للمتظاهرين يمثل قاصمة الظهر لنظام مبارك.