وقال الباحث الاستراتيجي السوري توفيق الجراد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تتخلى عن جهودها في السيطرة على باب المندب، ومن ثم على الشواطئ اليمنية المطلة على البحر الاحمر وبحر العرب، ولذلك انها تسعى في هذه المرحلة الى ان تقول للداخل الاميركي انها لن تخوض حروبا مباشرة، ما يعني ان ذلك سيكون بالنيابة.
واضاف الجراد : ان القائم بالحرب بالنيابة عن الولايات المتحدة لابد ان يكون الطرف المحلي في المنطقة، واذا كانت الولايات المتحدة قد اعطت بريطانيا وفرنسا تفويضا بالتدخل في شمال افريقيا (ليبيا) فهي الان توكل التفويض الى السعودية ودول الخليج الفارسي للتدخل في اليمن.
واشار الى ان التدخل الاميركي في اليمن يتم عبر السعودية لكنها تترك جهدا دبلوماسيا لسفيرها في صنعاء للقيام بعمل تخريبي عبر الاتصال بالمعارضة لتشويه صورتها امام المواطن واتهامها بالارتباط بالخارج معتبرا ان ذلك هو ما يسمى بالقوة الناعمة في الحرب الدائرة الان.
ونوه الجراد الى ان السعودية سبق وان تدخلت في اليمن ضد الثورة في عام 1963، و1970، معتبرا انها تأخذ الان منحى اخر خاصة بعد مؤتمر لندن في عام 2009 حول اليمن.
واوضح الباحث الاستراتيجي السوري توفيق الجراد ان الولايات المتحدة تريد اتهام المعارضة بمحاولة اغتيال الرئيس صالح وجرهم الى الحوار معها لتسهيل امرهم مع السعودية، معتبرا ان الرياض تتوجس من اليمنيين وذلك لوجود حدود متداخلة واثنيات متقاطعة على جانبي الحدود بين البلدين.
MKH-15-11:46