تجدد الاشتباكات في ميدان التحرير بين "مجموعة من البلطجية وقوات امن بزي مدني" ضد "المتظاهرين المطالبين برحيل مبارك"، وسقط عشرات الجرحى خلال اقتحام مستخدمين الجمال والاحصنة والدراجات النارية.
وافاد مراسلو العالم بالقاهرة ان مجموعة من البلطجية يحملون العصى والهراوات وقوات امن بزي مدني يشتبكون مع المتظاهرين المطالبين برحيل مبارك، واشاروا الى ان الوضع في ميدان التحرير بالغ الخطورة وسقط عدد كبير من القتلى.
واصيب عشرات الأشخاص ونقلوا خارج الميدان اليوم الأربعاء وشوهد البعض وهم ينزفون من جروح في الرأس والوجه.
وجر محتجون مناهضون للحكومة أشخاصا قالوا إنهم بدأوا الاشتباكات وسلموهم لوحدات الجيش قائلين إنهم أنصار الحزب الوطني الحاكم الذي يرأسه مبارك.
والمتظاهرون يبقون في ميدان التحرير رغم محاولة تفريقهم من قبل مجموعة من البلطجية وقوات امن بزي مدني.
وفي الاسكندرية اكد مراسل العالم انتشار عسكري واسع لقوات الامن في انحاء الاسكندرية، وقيام قوات الامن المركزي تفرق تظاهرة في مدينة الاسكندرية.
وتعتدي قوات الامن على المتظاهرين في منطقة محرم بك في الاسكندرية.
وفي اول ردة فعل على الاشتباكات اكد قيادي بالاخوان المسلمين محمد غانم هناك صراع بين الحق والباطل وارادة الشعب تؤكد على الحق، واشار الى ان الشعب المصري سيتحرك نحو اسقاط مبارك حتى لو قتل كل الشعب.
واوضح القيادي ان الشعب المصري يطالب بوقف الملاحة وامتدادات البترول في قناة السويس، مؤكدا ان ارادة الشعب ترفض التحاور مع نظام مبارك والمطلب الاول والاخير هو اسقاط النظام.
ومن جهته، اكد القيادي في الاخوان المسلمين جمال نصار ان المتظاهرون يواصلون الصمود في وجه محاولات تفريقهم من قبل مجموعة من البلطجية، واشار الى ان النظام المصري يدفع الاموال لاستخدام مجموعة من البلطجية ضد المتظاهرين.
ووقعت الاشتباكات حين دخل مؤيدو الرئيس المصري حسني مبارك الميدان بوسط القاهرة حيث يتجمع محتجون مطالبون بتنحي الرئيس.