قال الرئيس الأمريکي باراك أوباما الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) ان تحول مصر الى الديمقراطية ونحو انتخابات حرة ونزيهة "يجب أن يبدأ الآن".
وجاءت تصريحات أوباما بعد أن أعلن الرئيس المصري حسني مبارك عدم اعتزامه الترشح لفترة رئاسة سادسة.
وقال أوباما "أعتقد أن التحول المنظم (للديمقراطية) يجب أن يکون ذا مغزى، يجب أن يکون سلميا ويجب أن يبدأ الآن".
وکان اوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع مبارك عقب الخطاب الذي أدلى به الأخير، وقال ان الرئيس المصري الذي يعد حليفا مقربا للولايات المتحدة "أقر بأن الأوضاع غير مستقرة، وبضرورة حدوث تغيير".
وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة تدعم طموحات الشعب المصري وتطلعاته للحق في اختيار قادته والتعبير بحرية عن آرائهم السياسية.
وقال اوباما ان الولايات المتحدة ستواصل دعمها للديمقراطية وللحقوق العالمية التي يستحقها جميع البشر".
في غضون ذلك هنأ الرئيس الاميركي باراك اوباما في كلمته الجيش المصري بتسهيله القيام بتظاهرات سلمية، مؤكدا في الوقت نفسه للشباب المصريين "اننا نسمع اصواتكم".
كما اعلن مسؤول اميركي كبير بعيد خطاب مبارك ان اعلان الرئيس المصري انه لن يترشح للانتخابات المقبلة هو كلام "مهم" لكنه قد لا يكون كافيا لتلبية مطالب المتظاهرين.
وجاءت كلمة مبارك في ختام يوم ثامن من التظاهرات في مختلف مناطق مصر جمع اكثر من مليون شخص هتفوا طوال النهار بسقوطه.