القاهرة(العالم)-01/02/2011- افاد مراسلو قناة العالم في انحاء مصر ان الملايين من ابناء الشعب المصري مازالوا في الشوارع في تظاهرات جماهيرية مطالبين برحيل الرئيس حسني مبارك ونظامه، فيما اعلن المتظاهرون في الاسكندرية تشكيل حكومة تضم قادة سياسيين في المعارضة، كما انضم عناصر من الجيش الى المسيرات.
واوضح مراسل قناى العالم بالاسكندرية: ان اللجان الشعبية التي شكلها المواطنون تقوم بخدمة المعتصمين في المناطق المختلفة مثل ميدان محطة مصر وميدان الساعة بتقديم الاغذية والمياه وتوفير بعض المرافق العامة، منوها الى مشاركة عشرات الالاف من النساء والاطفال في الاحتجاجات.
واضاف ان المتظاهرين في الاسكندرية اصدروا بيانا سموه بيان قيادة الثورة المصرية الشعبية، طالبوا فيه باقالة الرئيس مبارك لعدم احترامه الدستور والفساد الذي اضر بالبلاد واثر سلبا على الحياة اليومية للمواطن ومكانة مصر، كما طالبوا بوضعه تحت الاقامة الجبرية.
وتابع مراسل العالم ان المتظاهرين شكلوا حكومة واعلنوا اسماء اعضاءها وعلى رأسهم بعض رموز المعارضة بينهم عبد الله الاشعل وزيرا للخارجية، وحمدين صباحي وزيرا للداخلية ، واسامة الغزالي حرب وزيرا للمالية، والمستشار محمود الخضيري وزيرا للعدل، وحسن نافعة وزيرا للاعلام وغيرهم.
وقال مراسلنا في الاسكندرية في اخر تقاريره من المدينة مساء الثلاثاء: لقد تظاهر اكثر من مليوني متظاهر في ميدان سيدي جابر وسط المدينة باتجاه ميدان محطة مصر وهو ميدان رئيس ايضا من اجل الاعتصام فيه حتى يوم غد (الاربعاء).
واضاف مراسل العالم: ان بعض عناصر الجيش انضموا الى التظاهرة وحملهم المحتجون على الاعناق، مؤكدا ان الاسكندرية هي الان في اعتصام مفتوح حتى تحقيق مطالب المحتجين في مصر وهي اقالة مبارك وتكوين حكومة وحدة وطنية وفق دستور جديد.
واشار الى ان المعتصمين سيبقون حتى الغد وستكون هناك تظاهرات من جديد بعد صلاة الظهر حيث ستنطلق التظاهرة من مسجد القائد ابراهيم، باتجاه ميدان محطة مصر وشارع ابو قير الذي امتلأ اليوم بالملايين من الاسكندريين.
الى ذلك قالت مراسلتنا من ميدان التحرير وسط القاهرة مساء الثلاثاء: ان المتظاهرين اصبحوا بالملايين على مستوى محافظات مصر بأكملها، وما زال المتظاهرون مرابطين في مكانهم في ميدان التحرير بالقاهرة، وهم مصرون وعازمون على البقاء حتى الاستجابة لمطابهم، خاصة ان السلطات المصرية تتجاهل ذلك وكل هذه الملايين حتى الان.
واشارت مراسلتنا ان المتظاهرين يعتزمون البقاء في ساحة التحرير حتى الجمعة الذي اطلقوا عليه يوم الرحيل بعد جمعة الغضب الماضية، منوهة الى ان المعارضة ممثلة في الائتلاف الشعبي لقوى المعارضة اعلنت اليوم رفضها لاي حوار كان قد دعا اليه نائب الرئيس عمر سليمان، واصرارها على مطالبها الاربعة الرئيسة المعلنة.
MKH-1-20:53