وأقتحمت قوات من الامن المركزي معززة بالرشاشات والأسلحة الثقيلة يتبعون الحزب الحاكم حرم جامعة الحديدة وأعتدت على الطلاب المعتصمين والذين يطالبون بأيقاف الدراسة ومنعتهم من الدخول من البوابة الرئيسية وأستخدمت ضدهم الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، مما أسفرعن إصابة أكثر من 30 طالب وطالبة، بينهم ثلاثة بحالة حرجة بعد إصابتهم بالرصاص الحي.
کما أصيب أكثر من 70 أخرين لتعرضهم لأختناقات وتشنجات جراء إستنشاقهم الغازات والقنابل المسيلة للدموع وتم نقلهم إلى مستشفيات خاصة والى المستشفى الميداني بساحة التغيير لتلقي العلاج لخطورة الاصابات.
وقال عدد من الطلاب المعتصمين بأن قوات من الأمن المركزي وقوات مكافحة الشغب أستخدمت ضدهم الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع لتفريقهم وأعتدت على الطلاب بالعصي والهراوات مما أدى الى أصابة العشرات منهم وأعتقال العشرات منهم، وحولت الجامعة إلى ثكنة عسكرية في محاولة منها لفض أحتجاجات الطلاب بعد الاشتباك معهم وقامت بالاعتداء على أساتذة جامعة وصحفيين وحقوقيون ومصورون وتم مصادرة كاميراتهم.
وهتف الطلاب من داخل الجامعة بهتافات "لا دراسة لا دراسة حتى إسقاط الرئاسة... لا دراسة ولا تدريس حتى يسقط الرئيس" وغيرها من الشعارات التي تستنكر ما تعرض له الحرم الجامعي من أقتحام من قبل أشخاص ينتمون للحزب الحاكم وقوات من الامن المركزي لمنعهم من التظاهر.?