اغلقت السلطات المصرية مرة اخرى شبكات الاتصال الخلوي في مصر وذلك قبل ساعات من التظاهرة المليونية التي دعت لها جماعات وقوى المعارضة في مصر في القاهرة والمدن الكبرى، لتفرض تعتيما كاملا في محاولة لمنع قيام تظاهرات اخرى في البلاد.
واعلنت وزارة الإعلام المصرية اغلاق مجموعة "نور"، الشركة المزودة لخدمة الإنترنت في مصر، وتحديدا آخر شركة عاملة في هذا المجال بوقف خدماتها بالكامل، وتأتي هذه الخطوة لتشكل "تعتيم إنترنتيا كاملا".
وكانت الوزارة قد اكدت إن الحكومة أوقفت شبكات الاتصالات الخلوية العاملة في البلاد قبيل المسيرات.
وحاولت السلطات منع المسيرات المليونية التي شهدتها محافظات مصر المختلفة بوقف القطارات لاجل غير مسمى بامر الرئيس حسني مبارك لمنع المحتجين من الوصول الى ميدان التحرير، واستخدم قوات الامن حواجز اسمنتية على مداخل المواقع الاستراتيجية في وسط القاهرة وبالقرب منها.
وعمد المحتجون الخميس الماضي إلى توثيق مظاهراتهم على موقعي "تويتر" و"فيسبوك" والتي جرت في شوارع القاهرة والإسكندرية ومدن أخرى، إلا أن نشاطهم ما لبث أن خبت في نفس الوقت الذي اختفت فيه العديد من المواقع التي تعمل على خوادم مركزية في مصر.
وكان قد قال مشغلو الهاتف الخليوي إنهم تلقوا طلبا من السلطات لتعليق الخدمات في أجزاء من مصر، وفقا لبيان من شركة فودافون العالمية التي تعمل في مصر عبر وحدتها المحلية.