قال مسؤولون في مجال الصرافة اليوم الثلاثاء إن اغلاق البنوك المصرية منع المصريين العاملين في دول عربية بالخليج الفارسي الذين يمثلون الاغلبية بين المصريين في الخارج من ارسال تحويلاتهم الحيوية الى ذويهم في مصر.
وتمثل تحويلات المصريين العاملين بالخارج مصدرا مهما للاموال في الدولة التي تهزها احتجاجات مناهضة لحكم الرئيس حسني مبارك الممتد منذ 30 عاما.
ويقدر البنك الدولي ان حوالي 7.6 مليار دولار حولت الى مصر عام 2010 .
لكن أغلب شركات تحويل الاموال تنجز اعمالها من خلال البنوك المصرية التي أغلقت ابوابها منذ مطلع الاسبوع بناء على اوامر البنك المركزي.
وستبقى البنوك معطلة غدا الاربعاء وقال البنك المركزي انه ما زال يدرس ما اذا كانت ستعطل يوم الخميس.
وقال محمد الانصاري الرئيس والعضو المنتدب لشركة الانصاري للصرافة في ابوظبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة إنه لن نقوم بتحويل واحد الى مصر.
وأضاف أنه في العادة تكون لدينا احجام كبيرة في مطلع الشهر حين تدفع المرتبات.
وتابع الانصاري أن مصر تمثل ما بين اربعة وخمسة في المئة من الاحجام في شركته.
وقال إن خمسة وسبعين في المئة من التحويلات كانت بالجنيه المصري لأنه كان عملة مستقرة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية محمد عبد الحكم أن حوالى ستة ملايين مصري يعملون بالخارج و ان الجزء الاكبر من التحويلات يأتي من المغتربين في الولايات المتحدة الذين ارسلوا 2.2 مليار دولار العام الماضي.
وجاءت التحويلات من الكويت في المركز الثاني وبلغت 1.5 مليار دولار في حين ارسل المصريون المقيمون في السعودية مليار دولار.
وقال موظف في شركة الفردان للصرافة في دبي التي تمثل تحويلات المصريين 35 في المئة من اعمالها إنه امر مستحيل.. كل شيء توقف هنا.