كشفت بعثة الأمم المتحدة في العراق عن تقرير عالمي صدر مؤخرا يحذر العراق من احتمال نضوب نهري دجلة و الفرات بحلول عام 2040، بسبب تفاقم تأثير تغيير المناخ وانخفاض معدلات المياه من المصدر وزيادة الاستخدام المنزلي والصناعي.
وقال ممثل منظمة اليونيسيف في العراق اسكندر خان إن "معدل حجم الإنتاج اليومي للمياه في العراق يقدر بـ 7.2 مليون متر مكعب، أي بمعدل 327 لتر للشخص باليوم"، مبينا انه "وفقا للمعايير تعتبر هذه الكمية للفرد الواحد عالية".
وأشار اسكندر إلى أنه "على الرغم من ارتفاع معدل مستوى أنتاج المياه فإن مستوى الخدمة من ناحية استمرار توفرها تبلغ 77% فقط، و تنخفض هذه النسبة في المناطق الريفية إلى 64%".
وذكر تقرير للرابطة الأوربية للمياه أن "50% من المياه المنتجة تفقد بسبب التسرب و الهدر وعدم كفاءة أنظمة التوزيع بالإضافة إلى الهدر المنزلي، لان في معظم مناطق العراق لا يتم قياس استهلاك المياه المنزلي بسبب عطل اغلب أجهزة القياس، فضلاً عن أن 92% من المياه العذبة في العراق تستعمل لأغراض الري الزراعي وأنتاج الغذاء"، بحسب ممثل منظمة اليونيسيف في العراق.
وبحسب تقرير جهاز الإحصاء المركزي التابع لوزارة التخطيط نقلا عن اسكندر خان ان "العراق يواجه صعوبات في تحقيق الوصول إلى هدف توفير مصدر مياه آمنة للشرب لـ91% من الأسر بحلول عام 2015".