لندن(العالم)-01/02/2011- اتهمت جماعة الاخوان المسلمين رجال النظام المصري بمحاولة المسك بالامور الى حين ترتيب الاوضاع من جديد لمرحلة ما بعد مبارك، واكدت رفضها لدعوة نائب الرئيس عمر سليمان المعارضة الى الحوار، محذرا الكيان الصهيوني من محاولة التدخل في شؤون مصر في ظل الاضاع التي تعيشها البلاد.
وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين في مصر ابراهيم منير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان النظام انتهى وان رجاله يحاولون الحفاظ عليه حتى يتم ترتيب الامور مرة اخرى بعد انهيار وخروج مبارك ومجموعته من الحكم، متهما النظام بمحاولة تخريب البلاد وايجاد ازمات معيشية واجتماعيه فيه.
واضاف منير ان هذا التخريب لا تديره عقلية وطنية مصرية وانما عقلية اجنبية تعلم كيف يتم ذلك، متسائلا ماذا ينتظر مبارك حتى يرحل، وماذا ينتظر رجال مبارك حتى يعلنوا انه لم يعد هناك وجود حقيقي له في مصر، وانه مجرد صورة لترتيبات يراد اتخاذها لمصر.
واعتبر ان الاوان فات على الاجراءات التي قام بها مبارك، بعد ان تجاهل النظام كل المطالب المشروعة بعد الانتخابات البرلمانية، مشيرا الى انه لا احد يمكنه اليوم ان يقرر بدلا عن الشعب المنتفض.
واكد منير انه بدلا من الدعوة الى الحوار يجب الاذعان لمطالب الجماهير المتمثلة برحيل مبارك، والغاء قانون الطوارئ، ومجلسي الشعب والشورى ومحاكمة المسؤولين عن الفساد، في اشارة منه الى دعوة نائب الرئيس عمر سليمان المعارضة الى الحوار.
واشار القيادي في جماعة الاخوان المسلمين في مصر ابراهيم منير الى ان الشباب في الشوارع يسيرون الامور ويحافظون على الامن واخذوا بزمام الامر على كل ارض مصر، معتبرا ان شخصيات وطنية معروفة يمكن ان تقود مصر في مرحلة انتقالية حتى تعود مصر الى دولة حضارية، وليس هناك من خوف على البلاد اذا ما انسحب النظام ورجاله وخرجوا من البلاد.
وانتقد منير الغرب لدعمه نظام مبارك طيلة عقود واعتبر ان موقفه الداعي الى الانتقال الى الديمقراطية متأخر، وحذر الكيان الصهيوني من التدخل في شؤون مصر في ظل احاديث عن وجود خطة اسرائيلية لاحتلال عدة مناطق في سيناء لضمان امنها، مؤكدا ان مثل هذه الاحاديث لن تؤثر على ارادة الشعب المصري في احداث التغيير.
MKH-1-12:24