اكد المرجع الديني آية الله السيد محمد تقي المدرسي، إن مصر وسائر الدول العربية والاسلامية أمانة في أعناق الشعوب والمسؤولين معا، وعلى الجميع أن يحافظوا على الأمن والوحدة وقيم العدل والكرامة والتقدم.
وافاد موقع "التوافق" اليوم الثلاثاء، ان مكتب آية الله المدرسي اصدر بيانا حول الاوضاع الجارية التي يمر بها العالم العربي والاسلامي جاء فيه: "إن على الشعب المصري أن يتجنب أعمال العنف ويحافظ على الممتلكات والمؤسسات العامة والخاصة، وعلى المسؤولين أن يستجيبوا لمطالب الشعب ويسارعوا الى تحقيقها".
واضاف البيان: "إن عهد القمع والديكتاتوريات المعتمدة على الظلم والفساد قد ولى"، واكد إن عهد الظلم والطغيان يجب أن يرحل ويرحل معه كل رموز الفراعنة والديكتاتوريات.
وذكر البيان المسؤولين في مصر بأن عليهم أن يضحوا بأنفسهم في سبيل بلادهم إن كانوا وطنيين، وأن لا يتلكؤوا في الإستجابة لنداء الجماهير، وإن كل يوم من التأخير يضاعف من خطر تمزق البلاد وإشاعة الفوضى.
واشار الى ان الطريق السليم هو المسارعة الى الإنتخابات الحرة والنزيهة، وإطلاق كافة الحريات، ليتسنى للشعب أن يختار حكومته، ويحقق كرامته من دون أي ضغط وفي أجواء حرة سليمة.
وتابع البيان: "إن على المسؤولين في كافة البلاد أن يعتبروا بما يجري اليوم على الساحة العربية، وأن يستبقوا الزمن في اعطاء الحريات العامة، وإعادة حقوق الناس اليهم بما يكفل تقدم البلاد ووحدتها وأمنها".