لندن (العالم)1/2/2011- ترى شخصيات من مختلف الاطياف أن تغيير الحكومة المصرية والحديث عن اجراء حوار ومفاوضات مع القوى السياسية لعبة ترمي الى الالتفاف على مطالب الشعب وكسب المزيد من الوقت لإطفاء الانتفاضة. وتشير بعض المواقف الى أن مخاطر النظام المصري الحالي تكمن في عمالته للكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق قال المسؤول الاعلامي للجمعية الوطنية للتغيير المصرية - فرع بريطانيا سامح العطفي اليوم الثلاثاء: ان مظاهرات الشعب المصري هي بمثابة استفتاء حر على شعبية هذا الطاغية ( مبارك)، مضيفا ان مبارك عندما عين نائبا للرئيس لم يكن هذا القرار نابعا من تلقاء نفسه بل هي املاءات اميركية حتى ينتقل السلطة انتقالا سلسلا من يده الى يد آخر.
وقال ان الجميع يعرف من هو اللواء عمر سليمان ومن هو شفيق، ان عمر سليمان كان مستشارا لمبارك طوال 15 عاما وان كل الاجرام الذي حصل في مصر من قتل للديمقراطية وتزوير للانتخابات ووأد لكل حقوق الانسان حدث من قبل مستشاري مبارك.
وفي تصريح مماثل، قال رئيس المبادرة الاسلامية – البريطانية محمد صوالحة: ان اكبر المستفيدين من التغيير الذي سيحصل هو الشعب الفلسطيني وقطاع غزة على وجه التحديد والذي تم حصاره خلال الفترة الماضية، اما الفريق الآخر من الشعب الفلسطيني وهو فريق المفاوضات فهذا الفريق كان طوال الوقت تحت الحماية المصرية وانه سيعيش حالة من اليتم خلال الفترة القادمة.
وفي تصريح مماثل ايضا قالت المنسقة العامة لـ "ائتلاف اوقفوا الحرب" في بريطانيا ليندساي جيرمن: المصريون لهم الحق في اختيار حكومتهم واختيار رئيس جديد، لابد ان يرحل مبارك الان ويحترم رأي الاغلبية، لكن كيف سيؤثر ذلك على منطقة الشلرق الاوسط؟ فالسياسة الاميركية تعتمد على وجود مبارك في تامين العلاقات بين مصر و"اسرائيل".
Fz-1-8:55