اعرب رئيس الكيان الاسرئيلي شيمون بيريز عن خشيته من وجود نظام اصولي اسلامي في مصر معتبرا انه لن يكون افضل من غياب الديموقراطية.
وقال بيريز في اول تعليق اسرائيلي رسمي على ما يجري في مصر "اننا دائما كنا ولا نزال نكن كل الاحترام والتقدير للرئيس المصري حسني مبارك، ولا نقول ان كل شيء عمله كان صحيحا، لكنه عمل شيئا واحدا يستحق عليه الشكر والتقدير وهو انه حافظ على السلام في الشرق الاوسط".
وكان بيريز يتحدث في مكتبه اثناء استقباله الاثنين عددا من السفراء الاجانب الذي قدموا له اوراق اعتمادهم.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو قال ان حكومته تشعر بخوف حقيقي من ان تؤدي التطورات المتسارعة في مصر الى صعود دور من وصفهم بـ"المتشددين الاسلاميين" الى السلطة، بسبب التغييرات السريعة التي تتزامن معه غياب البنى والمؤسسات الديمقراطية الحديثة، على حد تعبيره.
وقال نتنياهو انه على الرغم من ان الاضطرابات الموجودة في مصر لم تطلقها جماعة "الاخوان المسلمين،" غير ان ذلك "لا يمكن ان يزيل عامل القلق المتمثل في امكانية ان تستفيد القوى المنظمة من الوضع القائم."
وقال نتنياهو، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية، انجيلا ميركل، انه هناك مخاوف من "استغلال الجهات الاسلامية المتطرفة للاضطرابات لبسط سيطرتها على مصر كما حدث في ايران ودول اخرى"،حسب تعبيره.
من جهته، قال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في برلمان الاحتلال شاوول موفاز اليوم للاذاعة العامة "من مصلحتنا العليا الحفاظ على معاهدة السلام وهذا ما فعله مبارك في السنوات الثلاثين الاخيرة".
واوضح "علينا ايضا ان ندرس بدقة موقف الادارة الاميركية. اظهرت الولايات المتحدة ان دعمها غير المشروط لاحد حلفائها (مبارك) يقتصر في الواقع على دعم جزئي جدا".
وابرمت مصر معاهدة سلام مع الكيان الاسرائيلي مقابل انسحابه من كافة الاراضي المصرية التي احتلها في يونيو/حزيران 1967.