أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين، ان الثورة الاسلامية لا تتعلق بالمسلمين واتباع الاديان السماوية فحسب بل ان حقيقة هذه الثورة تتعلق بالبشرية جمعاء ولا تعرف الحدود.
واضاف الرئيس احمدي نجاد خلال لقائه اليوم اعضاء لجنة احياء ذكرى عشرة الفجر (الذكري الثانية والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية) بان "ما لا شك فيه، فان الثورة الاسلامية هي أعظم ثورة في التاريخ بعد بعثة الانبياء، وان ايران الاسلامية اصبحت اليوم مركزا لانبعاث الاهداف الثورية في العالم".
واوضح: ان "موضوع الثورة" و"الاهداف" من اسباب ديمومة الثورة الاسلامية، موضحا: انه عندما يتم الحديث عن موضوع الثورة فلا يعني الاستقلال السياسي والاقتصادي والجمهورية والتطور المادي فقط بل ان الموضوع الاساسي للثورة هو "الانسان".
واضاف الرئيس الايراني بان حصر الثورة في القيود الاثنية والقومية وحتى الدينية يعد ظلما لها.
واكد احمدي نجاد بان "الثورة الاسلامية انبثقت لاظهار الهوية الحقيقية للانسان؛ الانسان الذي تحطم تحت العجلات العنيفة واللاانسانية للافكار المادية بما فيها الفكر الماركسي والرأسمالي وقد فقد كل شيء، ونشهد اليوم مؤشرات لسمو هذه الثورة في خارج البلاد".