القاهرة (العالم) 31/1/2011- اكد القيادي في حزب الوفد المصري المعارض محمد العمدة ان اصرار المواطنين المصريين يزداد في كل يوم على مطالبه الرئيسية المتمثلة برحيل حسني مبارك والدخول في مرحلة جديدة ودولة ديمقراطية حقيقية مضيفا بان الشعب المصري لايرضى بابقاء الوضع على ما هو بعد ان قدم التضحيات من اجل التغيير.
وقال العمدة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين : ان تجمعات المواطنين وحشودهم المعترضة تتزايد يوما بعد يوم , ان يوم غد سيشهد مسيرة مليونية للتعبير عن السخط ازاء مبارك الذي يريد ان يبقي مصر على نفس الحال.
وحول موقف الجيش المصري من الاحداث الجارية في البلاد قال العمدة : الجيش لايستخدم القوة ضد ابناء الشعب فضلا عن ان الامور خارجة عن السيطرة تماما .
واضاف : نحن امام نظام مستبد يحكم منذ 30 سنة وان مبارك كان حريصا على عدم تبادل السلطة وعلى تشريعات وسلوكيات فاسدة وكان حريصا على قانون الطوارئ خلال فترة حكمه .
وتابع : ان مبارك كان حريصا على محاكمة المدنيين عسكريا وكان يحاكم كل من يعارضة ويسجنه مددا طويلة , انه كان يحكم سيطرته على الاحزاب فلجنة شؤون الاحزاب كان تابعا لسلطة الحزب الوطني الحاكم وكان مبارك يزور جميع الانتخابات وينشر الفشاد , ان هذا التعنت والديمقراطية الضائعة في مصر كان السبب وراء هبة الشعب .
وحول تعيين عمر سليمان نائبا لمبارك وتعيين رئيس حكومة عسكري في البلاد قال العمدة : ان تعيين حسني مبارك نائبا استخباراتيا له وتعيينه رئيس حكومة عسكري يوحي انه يريد ابقاء مصر تحت حكم العسكريين لكن بعد هذه المعركة التي قادها الشعب وبعد ان سقط منا القتلى والمصابون لانقبل ابقاء مصر في نفس المناخ ولانقبل بنائب رئيس عسكري ورئيس حكومة عسكري.